من المقرر بدء تشغيل سبع محطات لإنتاج الغاز المسال على الساحل الأسترالي (الفرنسية-أرشيف)

رجح مسؤول الغاز الطبيعي المسال في شركة توتال الفرنسية العملاقة جاي بروجي وخبراء آخرون أن تتمكن أستراليا من تخطي قطر لتصبح أكبر منتج للغاز المسال في العالم بحلول عام 2020.
 
ومن المقرر بدء تشغيل سبع محطات ضخمة لإنتاج الغاز المسال تقع على الساحل الأسترالي خلال العقد الحالي.

ووصف بروجي أستراليا بأنها ستكون "قطر الجديدة" على اعتبار قدرتها الكبيرة على إنتاج الغاز المسال في المستقبل، مشيرا إلى أن هناك قرارات استثمار نهائية اتخذت بالفعل في اشارة الى خمسة مشروعات مقررة وعدة مشروعات أخرى من المتوقع أن تصل إلى قرار الاستثمار النهائي خلال العام الجاري والقادم.
 
وساعد الخبراء على توقع تبوء أستراليا مكان قطر في إنتاج الغاز المسال، هو قرار الدوحة تجميد التوسع في إنتاج الغاز حتى عام 2015، وهو ما سيعزز فرص أستراليا لاحتلال الصدارة.

من جهته قال آلان كوبلاند من مكتب اقتصاديات الموارد والطاقة الأسترالي إنه من المتوقع أن تتضاعف طاقة التسييل الأسترالية خمس مرات من مستوياتها الحالية لتصل إلى مائة مليون طن سنويا بحلول عام 2020.
 
في المقابل جرى تثبيت الانتاج القطري الى حد بعيد عند 77 مليون طن سنويا حتى 2015 على أقل تقدير رغم أن خطط تحسين كفاءة المنشآت القائمة قد تطلق العنان للمحطات لإنتاج المزيد.
 
وتعليقا على إقبال أستراليا على مشاريع لزيادة إنتاج الغاز المسال، بين فريدريك ديباش نائب رئيس شركة جيدياف سويز أن هذه المشروعات الجديدة مطلوبة لأنه ليس هناك ما يكفي من المعروض المرن من الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتوقع منتصف العقد الحالي.
 
وأضاف ديباش أنه من المرجح أن تتجاوز موجة ضخمة من طاقة التسييل الأسترالية قدرة آسيا على استيعاب الكميات المزمعة مما قد يسبب تخمة عالمية في المعروض من الغاز، إذ أن الشحنات الفائضة ستغمر الأسواق العالمية وتدفع الأسعار الفورية للانخفاض.

لكن السبق إلى إبرام اتفاقات إمداد طويلة الأجل مع دول مستوردة رئيسية قد يحمي قطر من سطوة أستراليا.

المصدر : رويترز