الهبوط تعدى بورصتي الإمارات إلى باقي بورصات الخليج (الجزيرة)

أغلقت مؤشرات الأسواق الخليجية الأحد على تراجعات حادة نسبيا متأثرة بالاضطرابات في مصر التي تقرر غلق سوقها للأوراق المالية لليوم الثاني على التوالي.
 
وكانت السلطات المالية المصرية قد قررت وقف التداول في البورصة المحلية الأحد بعدما بلغت خسائرها في جلستين 12 مليار دولار.
 
وتقرر تمديد غلق البورصة حتى الاثنين على الأقل تحسبا لخسائر إضافية, كما قررت السلطات غلق البنوك يوما إضافيا.
 
وتأثرت أسواق الأسهم الخليجية سلبا في بداية تداولاتها الأسبوعية الأحد بالوضع المضطرب في مصر إذ انخفضت مؤشرات بعض تلك الأسواق بنسبة تجاوزت 6% قبل أن تقلص خسائرها في نهاية التداولات.
 
وأغلق مؤشر سوق دبي للأوراق المالية منخفضا 4.32% مع هبوط أسهم شركات قيادية.
 
وفي بداية التداول, انخفض سعر سهم شركة إعمار العقارية التي تفذ مشاريع في مصر بنسبة 10% وهو الحد الأقصى المسموح به قبل أن يغلق متراجعا بنسبة 8.26%.
 
كما أغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على انخفاض بنسبة 3.68% مع تراجع أسهم شركات كبرى على غرار شركة اتصالات الإمارات التي تنشط في السوق المصرية من خلال شركة اتصالات مصر.
 
وكما هو الحال بالنسبة إلى بورصتي دبي وأبوظبي, أغلق مؤشر بورصة قطر منخفضا بنحو 3% بعدما بلغ الانخفاض خلال التداول 5%.
 
أما مؤشر البورصة السعودية فتراجع الأحد بنسبة 2.47% مقارنة بأكثر من 6% أمس. وكانت خسائر سوق الكويت للأوراق المالية أقل إذ تراجع المؤشر بنسبة 1.76% فقط.
 
حالة خوف
ونقلت مراسلة الجزيرة نت في أبوظبي شيرين يونس عن خبراء أن بورصتي الإمارات تأثرتا بالاضطرابات السياسية في مصر رغم عدم الانكشاف الكبير للأسواق الإماراتية على نظيرتها المصرية.
 
وفسر زياد الدباس المحلل المالي ومدير إدارة أسواق المال الداخلية ببنك أبوظبي الوطني التراجع المسجل الأحد بحالة الخوف التي سيطرت على المستثمرين جراء الوضع في مصر.
 
وأضاف الدباس أن المستثمرين الأجانب هم أكثر المتأثرين إذ قاموا بعمليات بيع كبيرة، وتوقع استمرار هبوط الأداء طالما استمر عدم الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة.
 
من جهته, اعتبر وليد الخطيب مدير التداول بشركة ضمان للأوراق المالية حالة الذعر التي سادت في الأسواق الخليجية ومنها الإماراتية "مبالغا" فيها.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الاقتصادي الكويت علي النمش قوله إن تراجع مؤشرات الأسواق الخليجية طبيعي باعتبار أن هناك استثمارات خليجية كبيرة في مصر.

المصدر : وكالات,الجزيرة