تنبؤ شركات كورية جنوبية بزيادة المبيعات في 2011  (الفرنسية)

أنهت أسواق السيارات الآسيوية والأوروبية عام 2010 على ارتفاع، وتنبأت شركات كورية جنوبية بزيادة المبيعات في 2011 بفضل نمو في الولايات المتحدة والصين.

 

وتعول شركات صناعة السيارات بصورة متزايدة على النمو في الاقتصادات الناشئة الرئيسية مثل الصين والبرازيل وروسيا والهند، في حين تنتعش السوق الأميركية تدريجيا.

 

وتتطلع مجموعة هيونداي موتور وشركة كيا موتورز التابعة لها إلى ارتفاع مبيعات السيارات 10% هذا العام بعد مبيعات قوية في ديسمبر/كانون الأول، وذلك في ظل انتعاش تدريجي للقطاع بقيادة الصين والولايات المتحدة.

 

وفي آسيا من المتوقع أن تتفوق هيونداي التي تعدّ خامس أكبر مصنع للسيارات في العالم ومعها كيا على منافساتها وتعزز حصتها في السوق مدعومة بطرز جديدة وبقوتها في شريحة السيارات الصغيرة.

 

 

وقال محللون إن من المتوقع أن يكون ديسمبر/كانون الأول هو ثالث شهر على التوالي ترتفع فيه مبيعات السيارات الأميركية فوق 12 مليون سيارة على أساس سنوي ليختتم عاما من الانتعاش التدريجي للقطاع.

 

وقال برنار كامبيير المدير التجاري لشركة رينو في فرنسا إن الطلبات المسجلة في سوق السيارات الفرنسية في ديسمبر/كانون الأول بلغت 370 ألف طلب بارتفاع نسبته 30% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

 

وانتعشت صناعة السيارات العالمية بقوة حتى النصف الأول من 2010 من أسوأ ركود لها لكن قوة الدفع بدأت تنحسر بسبب أزمة ديون منطقة اليورو وضعف الإنفاق الاستهلاكي في الاقتصاد الأميركي.

 

لكن رغم ذلك تتجه السوق إلى تسجيل نمو قوي هذا العام بفضل الانتعاش التدريجي للسوق الأميركية والنمو القوي في الصين أكبر سوق للسيارات في العالم.

المصدر : رويترز