النقد الدولي: الدين الأميركي يتزايد والمسؤولون الأميركيون بحاجة لتعزيز الثقة (الأوروبية)


طب صندوق النقد الدولي من الحكومة الأميركية خفض دينها، مشيرا إلى أنه بعد زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب وضخ الأموال بصورة مباشرة في الاقتصاد زاد الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.8% في الربع الأخير من العام الماضي ليصل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى 3.3%.
 
وتتوقع مصادر بالكونغرس الأميركي أن يصل العجز في موازنة العام المالي الحالي إلى 1.5 تريليون دولار.
 
وقال التقرير الذي تم تقديمه إلى منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق تعهد قطعته بخفض العجز إلى النصف بحلول 2013.
 
ويصل الدين الحكومي الأميركي إلى 14 تريليون دولار.
ويقول صندوق النقد الدولي إن الدين يتزايد وإن المسؤولين الأميركيين بحاجة إلى تعزيز الثقة.
 
وقال كارول كوتاريلي مدير الشؤون المالية بالصندوق إن الصندوق ينتقد عدم تضمن خطة خفض الإنفاق الأميركية فقرة تشير إلى خفض عام يبقى لمدة عدة سنوات.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن خفضا للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة يبدو مستبعدا. لكنها حذرت من أن فقدان الثقة في مقدرة الحكومة الأميركية قد يتسبب فيما وصفته بأحداث كارثية من إغلاق لمراكز الائتمان والاتجار بالمال في العالم إلى انهيار بنوك وحكومات تحتفظ بكميات كبيرة من الدين الأميركي وتعتمد على تدفقات الأموال عبر الولايات المتحدة ومنها.
 
وتحدث في منتدى دافوس الاقتصادي وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر قائلا إن النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة بالرغم من أنه نما بصورة مستمرة فإن ما يجري حاليا ليس طفرة، كما أنه ليس توسعا اقتصاديا يوصل إلى خفض عدد العاطلين.
 
انتقاد لليابان
كما انتقد تقرير النقد الدولي اليابان بسبب تضخم عجزها المالي. ومن بين الدول الصناعية الرئيسية فإن اليابان تقع تحت طائلة أكبر دين حكومي، يصل إلى 200% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وخفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيف سندات اليابان إلى ناقص AA  من AA  بسبب عدم استطاعة البلاد خفض دينها الذي يصل معدله إلى ضعف الناتج المحلي الإجمالي. كما أعرب الصندوق عن دعمه لخطط الحكومة البريطانية لخفض الإنفاق والاقتراض.
 
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في منتدى دافوس إن حكومته مصممة على المضي في خطة التقشف. وأضاف أن حجم المهمة كبير وهناك حاجة للشجاعة من أجل بناء الاقتصاد في المستقبل.
 
أما وزير المالية جورج أوزبورن فقد أكد أن بلاده تشهد تحديا كبيرا وتعافيا بطيئا. وقال إن الانتعاش من الوضع الحالي المتعثر سيكون أطول من غيره.

المصدر : واشنطن بوست,إندبندنت