الجزائر عجلت بوارداتها من القمح رغم توقع محصول جيد خلال الموسم الجاري  (الجزيرة)

أكد مصدر حكومي جزائري أن بلاده ستسرع من استيراد القمح في خطوة لمواجهة احتجاجات محتملة بشأن أسعار الأغذية في الوقت الذي تجتاح فيه الاضطرابات منطقة شمالي أفريقيا.
 
وقال تجار أوروبيون إن الديوان المهني للحبوب الجزائري اشترى ثمانمائة ألف طن من القمح من بلد منشأ اختياري في ثالث مناقصة لشراء قمح هذا الشهر، مقابل حوالي 380 دولارا للطن شاملا السعر والشحن.
 
وتشمل الصفقة 150 ألف طن تستورد في مارس/آذار و450 ألف طن في مايو/أيار ومائتي ألف طن في يونيو/حزيران.
 
وقال المصدر الحكومي إن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أصدر توجيها في 16 يناير/كانون الثاني إلى الديوان المهني للحبوب يطالبهم بشكل عاجل بإصدار أوامر بتسريع وتيرة استيراد القمح اللين والصلد.
 
وأضاف أن الحكومة تتوقع أن تغطي الواردات جميع احتياجات الشعب من القمح، وطالب رئيس الوزراء كذلك الديوان بترتيب مواعيد الواردات نظرا لنقص الطاقة  التخزينية.
 
وأشار أويحيى إلى أن نقص المعروض في سوق القمح العالمية وعدم التيقن بشأن محصول الجزائر من القمح هذا العام من أسباب التعجيل بشراء القمح.
 
لكن حتى بداية هذا الشهر قال مسؤولون زراعيون إن مخزونات الحبوب مرتفعة في الجزائر كما توقعوا محصولا قويا خلال هذا الموسم.
 
وأشارت أرقام أصدرها مجلس الحبوب العالمي في وقت سابق هذا الشهر إلى أن من المتوقع أن تصبح الجزائر رابع أكبر بلد مستورد للقمح في العالم في موسم 2010/2011، واستوردت الجزائر الشهر الماضي أكثر من مليون طن من الحبوب.
 
ويقول محللون ومصدر من القطاع الزراعي الجزائري أن أسباب هذه الخطوة تعود لرغبة الحكومة في تعزيز مخزوناتها تحسبا لاضطرابات، بعد احتجاجات شهدتها  البلاد هذا الشهر ومظاهرات أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في تونس المجاورة.

المصدر : رويترز