مؤشر البورصة القطرية ارتفع بنحو 25% في 2010 (رويترز-أرشيف)

سجلت ثلاث أسواق مالية خليجية ارتفاعاً في تداولاتها خلال عام 2010 بينما تراجعت أربع أخرى. واستطاعت بعض هذه الأسواق أن تغطي خسائرها السابقة وتسجل مكاسب بنهاية العام، في حين قلصت الأسواق الأخرى جزءا من خسائرها السابقة.

بورصة قطر كانت أكبر الرابحين، إذ سجل مؤشرها مكاسب بلغت 24.5% في 2010 بإغلاقه عند مستوى 8682 نقطة.

وتلقى مؤشر البورصة القطرية مزيدا من الدعم خلال الشهر الأخير من العام مع إعلان فوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

وحفز هذا الفوز على صعود أسهم شركات البناء في ديسمبر/ كانون الأول، ومن المتوقع أن يؤثر إيجابيا على التنمية في المنطقة خلال الأعوام القادمة.

وارتفعت السوق السعودية -وهي أكبر بورصة في العالم العربي- بنسبة 8.2% لتغلق في نهاية 2010 عند مستوى 6620.75 نقطة.

من جانبها حققت سوق الأوراق المالية العُمانية ارتفاعا بنسبة 5.9% خلال 2010 لتغلق عند مستوى 6755 نقطة.

وفي الإمارات كانت الخسارة الأكبر في المنطقة هي ما منيت به سوق دبي التي تراجعت بنسبة 10.1% في 2010 لتنهي العام عند مستوى 1631 نقطة.

أما سوق الإمارات الثانية وهي بورصة أبو ظبي فتراجع مؤشرها خلال العام 2010 برمته بنسبة 1.5% لينهي العام عند مستوى 2720 نقطة.

وفي البحرين سجل مؤشر سوق الأوراق المالية هناك تراجعا بنسبة2.1% في 2010 ليغلق بنهاية تعاملات العام عند مستوى 1432 نقطة.

واكتفى مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بتراجع طفيف بلغت نسبته 0.6% ليغلق في نهاية تعاملات العام عند مستوى 6956 نقطة.

المصدر : وكالات