اتفاقيات تجارية بين بكين وواشنطن
آخر تحديث: 2011/1/19 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/19 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/15 هـ

اتفاقيات تجارية بين بكين وواشنطن

جينتاو وأوباما أثناء اجتماعهما على هامش قمة مجموعة العشرين الأخيرة في كوريا الجنوبية (الفرنسية)

ينتظر أن يثير الرئيسان الأميركي والصيني اليوم في واشنطن مسائل اقتصادية موضع خلاف بين البلدين مثل قيمة العملة الصينية, بينما يفترض أن يبرم الطرفان عشرات الاتفاقيات بمليارات الدولارات.
 
وقال مراسل الجزيرة في بكين عزت شحرور إن الرئيس الصيني هو جينتاو الذي يؤدي زيارة دولة للولايات المتحدة توصف بأنها الأهم بعد زيارة الزعيم الصيني الأسبق دينغ سيار بينغ سيسعي ونظيره الأميركي باراك أوباما إلى الاتفاق على ما يشبه خريطة طريق ترسم ملامح العلاقة بين البلدين للعقد المقبل.
 
وتشكل النزاعات التجارية أحد أوجه التوتر في العلاقة بين البلدين التي تعكرها أيضا خلافات على قضايا مثل حقوق الإنسان وتنامي قوة الصين العسكرية.
 
وفي إطار النزاعات التجارية بين أول وثاني أكبر اقتصادين في العالم في الوقت الراهن, تبادلت الولايات المتحدة والصين في الأشهر والسنوات القليلة الماضية فرض قيود على منتجات غذائية أو صناعية. 
 
اتفاقيات
ووفقا لمراسل الجزيرة في بكين, فإن 40 اتفاقية تجارية واستثمارية بقيمة تسعة مليارات دولار وقعت أو ستوقع أثناء زيارة جينتاو التي بدأها مطلع هذا الأسبوع.
 
وكانت شركة ألكوا الأميركية لصناعة الألومنيوم قد أعلنت أمس أنها وقعت مع مجموعة صينية للطاقة اتفاق تعاون بقيمة 7.5 مليارات دولار في مجال الاستثمار في الطاقة النظيفة.
 
وأشار إلى أن بعض العقود تندرج في إطار التعاون بين البلدين في مجال صناعة الطيران.
 
وأشار أيضا إلى أن الصين تعول على التجارة والاقتصاد لتجاوز الخلافات الأخرى, وقال إن البلدين سيحرصان على ألا تؤثر تلك الخلافات على المصالح المشتركة.
 
وقبيل وصول الرئيس الصيني إلى واشنطن, أثار البيت البيت الأبيض مجددا مسألة سعر صرف اليوان الصيني, وقال إنه يجب القيام بالمزيد، في إشارة واضحة إلى أنه يتعين على بكين رفع أكبر لقيمة اليوان.
 
وتقول الولايات المتحدة إن الصين تتعمد إبقاء اليوان مقوما أقل بكثير من قيمته الحقيقية مقابل الدولار، مما يمنح الصادرات الصينية ميزة تنافسية غير عادلة على حساب الصادرات الأميركية.
 
وتقول أيضا إن بقاء اليوان في مستواه الحالي (6.8 يوانات مقابل الدولار), يضر كثيرا بالاقتصاد الأميركي خاصة من جهة تسريح مزيد من العمال.
 
بيد أن الرئيس الصيني أكد في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه لن يقبل حجة واشنطن بأن اليوان دون قيمته الحقيقية.
 
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن إدارة باراك أوباما تضغط على الصين للقيام باستثمارات كبيرة, وإنشاء مشاريع مشتركة، مشيرة إلى الإعلان أمس عن سلسلة من الاتفاقيات في مجال الطاقة.   
المصدر : وكالات,الجزيرة,وول ستريت جورنال