سوكراتيس أكد أن بلاده ليست بصدد طلب مساعدات دولية (الأوروبية)

نفت البرتغال ما تردد من أنها بحاجة إلى حزمة إنقاذ مالي على غرار ما حدث مع اليونان وأيرلندا اللتين لجأتا إلى الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي للحصول على مساعدات مالية العام الماضي.

وأكد رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس أن بلاده لن تطلب أي دعم أو مساعدة مالية، معتبرا أنها غير ضرورية، مشيرا لعدم وجود خطط بهذا الاتجاه.

سوكراتيس خلال حديثه اليوم مع الصحفيين أشار إلى أن لشبونة تمكنت خلال العام الماضي من خفض عجز الموازنة العامة ليصل مستوى أقل من 7.3% من إجمالي الناتج المحلي الذي تعهدت به الحكومة للاتحاد الأوروبي.

وبذلك تكون البرتغال قد خفضت العجز بأكثر من نقطتين مئويتين من المستوى المرتفع البالغ 9.3% في 2009.

وقال سوكراتيس إن البرتغال تقوم بواجبها على أكمل وجه لمواجهة الصعوبات المالية وإنها من أكثر الدول الأوروبية خفضا للعجز في 2010.

واعتبر أن من شأن إشاعة أن لشبونة ستتوجه إلى طلب مساعدات إنقاذ دولية أن تضر بالعملة الأوروبية الموحدة في أسواق العملات.

من جهته اعتبر وزير المالية البرتغالي فيرناندو تيكسيرا دوس سانتوس أن مساعدة الإنقاذ ستضر بسمعة البلاد بشكل بالغ. وانتقد الاتحاد الأوروبي قائلاً إن أوروبا يبدو أنها لا تقوم بوظيفتها في الحفاظ على استقرار اليورو.

هذا ومن المقرر أن تطرح لشبونة غدًا سندات حكومية للبيع لجمع 1.25 مليار يورو (1.6 مليار دولار). وكان متعاملون قد قالوا إن البنك المركزي الأوروبي اشترى سندات برتغالية مع تصاعد الضغوط على البرتغال لطلب مساعدة إنقاذ دولية. 

وحول المسألة البرتغالية قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في تصريحات اليوم من قبرص إن البرتغال اتخذت إجراءات مهمة في مواجهة مشاكل الديون.

وأضافت أن تنفيذ الإجراءات سيستغرق وقتا لكن البرتغال ستبقى ملتزمة بإطلاع صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية إذا كانت الإصلاحات غير كافية.

وتأتي تصريحات ميركل بعد يومين من أنباء بأن ألمانيا وفرنسا ودولا أخرى بمنطقة اليورو تمارس ضغوطا على البرتغال لطلب برنامج مساعدة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، بهدف منع اتساع نطاق الأزمة إلى إسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

المصدر : وكالات