طوق نجاة مؤقت للبرتغال
آخر تحديث: 2011/1/11 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/11 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/7 هـ

طوق نجاة مؤقت للبرتغال

البنك المركزي الأوروبي اشترى سندات سيادية بقيمة 74 مليار يورو من دول متعثرة  (الفرنسية)


ألقى البنك المركزي الأوروبي للبرتغال طوق نجاة مؤقتا بشراء سنداتها، مع تصاعد ضغوط السوق ودول أخرى بمنطقة اليورو على لشبونة لطلب مساعدة إنقاذ دولية.
 
وتراجعت علاوة الفائدة على السندات البرتغالية اليوم الاثنين بعدما ارتفعت بشدة في أواخر الأسبوع الماضي، إذ قال متعاملون إن البنك المركزي الأوروبي تدخل لشراء سندات حكومية من السوق الثانوية.
 
ووصل سعر الفائدة على السندات البرتغالية لأجل عشر سنوات 7.18% اليوم، قبل أن ينخفض إلى 6.94% في وقت لاحق.
 
وقال متعامل إن البنك يشتري السندات اليونانية والإيرلندية أيضا فيما يبدو.

وتقول مصادر في الاتحاد الأوروبي إن البنك المركزي لم يشتر بعد سندات حكومية إسبانية.
 
واشترى البنك سندات سيادية بقيمة 74 مليار يورو (95.53 مليار دولار) من دول متعثرة بمنطقة اليورو منذ بدأ التدخل لتحقيق الاستقرار في الأسواق في مايو/أيار الماضي.
 
ونقلت رويترز عن مصدر رفيع في منطقة اليورو أمس قوله إن ألمانيا وفرنسا ودولا أخرى بمنطقة اليورو تمارس ضغوطا على البرتغال لطلب برنامج مساعدة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، بعد أن تلقت اليونان وإيرلندا مساعدات مشابهة، بهدف منع اتساع نطاق الأزمة إلى إسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
 
وقوبل التقرير بالنفي اليوم من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وقالت ميركل "إن البرتغال لم تطلب المساعدة، وإنه لا يجري دفعها إلى المساعدة من قبل ألمانيا".
 
لكن اقتصاديين ومحللين في السوق قالوا إنها مسألة وقت فحسب قبل أن تحتاج لشبونة أيضا لمساعدات إنقاذ.
 
ويقول محللون إن البرتغال قد تحتاج إلى مساعدات تصل إلى ما بين 50 و100 مليار يورو (65 إلى 130 مليار دولار).
 
وقبل موافقة إيرلندا على خطة الإنقاذ كانت هناك تقارير حول ممارسة ألمانيا لضغوط على دبلن لطلب المساعدة لاحتواء الأزمة. وكانت إيرلندا تؤكد أنها لا تحتاج إلى المساعدة.
 
ويسود الاعتقاد في الأسواق بأن أوروبا قد تكون قادرة على مساعدة البرتغال، لكن إذا طالت الأزمة إسبانيا فإنها ستؤدي إلى نفاد صندوق الدعم الذي أنشأته أوروبا -بالتعاون مع صندوق النقد الدولي- وقوامه نحو ترليون دولار،  مما يضع مشروع اليورو برمته في دائرة الخطر إذا لم تسرع أوروبا بضخ المزيد من الأموال فيه.
 
وبالمقارنة، فإن اقتصاد إسبانيا يشكل 10% من مجمل اقتصادات منطقة اليورو، في حين أن اقتصاد كل من اليونان وإيرلندا والبرتغال يشكل نحو 2% فقط لكل منها.



المصدر : وكالات