العالم على أعتاب حرب تجارية
آخر تحديث: 2011/1/10 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/10 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/6 هـ

العالم على أعتاب حرب تجارية

مانتيغا: الولايات المتحدة والصين هما أكبر المتلاعبين بأسعار الصرف (الأوروبية-أرشيف)


حذرت البرازيل من أن العالم على أعتاب حرب تجارية شاملة، وهاجمت سوء استغلال الدول لأسعار الصرف.

 

وقال وزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا في مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز إن بلاده بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لمنع عملتها الريال البرازيلي من الارتفاع، وإنها سوف تثير مسألة استغلال أسعار الصرف في منظمة التجارة العالمية والمؤسسات العالمية الأخرى.

 

وقال إن حرب العملات تتحول إلى حرب تجارية.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة والصين هما أكبر المتلاعبين بأسعار الصرف.

 

وجاءت تصريحات مانتيغا بعد تدخلات في أسواق العملات من البرازيل وتشيلي وبيرو في الأسبوع الماضي، والصعود الحاد للدولار الأسترالي والفرنك السويسري والعملات الأخرى والذي يتزامن مع هروب الاستثمارات من الاقتصادات التي تسجل نموا ضعيفا مثل الاقتصاد الأوروبي والأميركي.

 

وأحيت هذه التدخلات مرة أخرى الاهتمام بكيفية إدارة تدفقات أموال المضاربات التي تتسبب في عدم استقرار الأسواق.

 

واقترح صندوق النقد الدولي في الأسبوع الماضي إيجاد قواعد جديدة تحكم عملية استخدام رؤوس الأموال.

 

يشار إلى أن مانتيغا كان أول من استخدم لفظ حرب العملات في سبتمبر/أيلول الماضي قبل إصدار قيود على استثمارات محافظ رأس المال الأجنبي في البرازيل من أجل وقف الزيادة في الريال البرازيلي مقابل الدولار الأميركي. وقد ارتفعت العملة البرازيلية بنسبة 39% في عامين مقابل الدولار.

 

وقال مانتيغا إن معظم الإجراءات التي اتخذتها بلاده في العام الماضي كانت موجهة للسوق الفورية لكن التركيز تحول حاليا إلى الأسواق الآجلة التي قال إنها حاليا وراء الضغوط على العملة البرازيلية.

 

وأشار مانتيغا إلى أن دول مجموعة العشرين ستبحث مسألة استغلال أسعار الصرف هذا العام. وقال إن بلاده ستضغط باتجاه إقناع منظمة التجارة العالمية لتعريف استغلال أسعار الصرف بأنه نوع من أنواع الدعم الحكومي للصادرات.

 

ويقول محللون إنه سيكون من الصعب إدخال تغييرات في قواعد منظمة التجارة العالمية بشأن أسعار الصرف بسبب الرفض المتوقع من قبل الصين.

 

وقال مانتيغا إن الفائض التجاري لبلاده مع الولايات المتحدة هبط من نحو 15 مليار دولار إلى عجز يصل إلى 6 مليارات منذ بدأت الولايات المتحدة في مسعاها لإنعاش اقتصادها عن طريق التيسير الكمي أو ضخ المزيد من السيولة مما أدى إلى هبوط سعر صرف الدولار.

 

كما أشار إلى أن محافظة الصين على سعر صرف لعملتها أقل من الحقيقي تؤدي أيضا إلى اختلالات في التجارة العالمية. وقال إنه يتمنى أن ترفع الصين سعر صرف عملتها.  

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات