الجبهة استنكرت إعطاء وزير الطاقة الإثيوبي ضمانات أمنية لشركات البترول (الجزيرة-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-نيروبي
 
حذرت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين شركات النفظ الدولية من ممارسة أي نشاط داخل الإقليم بغية التنقيب واستخراج النفط منه بعد تصريحات لوزير الطاقة والمعادن الإثيوبي, مشيرة إلى أن هذه الشركات لن تحظى بتأييد سكان الإقليم وترحيبهم بعد تقرير المصير.

وقال بيان صادر من مكتب العلاقات الخارجية للجبهة حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إن ادعاء وزير الطاقة والمناجم الإثيوبي أن الجيش هو الذي يتحكم في إقليم أوغادين يعطي إحساسا زائفا بالأمن لشركات النفظ التي تسعى لاستغلال موارد النفظ في أوغادين.
 
ويأتي هذا التحذير عقب مقابلة صحفية للوزير أليمايهو تيغينو لصالح وكالة رويترز ذكر فيها استمرار المفاوضات مع شركة بتروناس الماليزية وثلاث شركات أخرى, مؤكدا فرض سيطرة الجيش على الإقليم ونافيًا تلقي شكاوى من شركات النفط.
 
وذكر بيان الجبهة التي تقود نضالا مسلحا ضد السلطات الإثيوبية منذ عام 1994، أن حديث الوزير الإثيوبي حيال الإقليم يتضمن أكاذيب بادعائه إجراء مفاوضات مع الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، إضافة إلى إعطائه شركات النفط الدولية ضمانات أمنية.
 
كما استنكرت الجبهة سلوك شركات النفط الدولية في الإقليم، مشيرة إلى الشركات "التي تتعاون اليوم مع النظام الإثيوبي لن تحظى بترحيب وتأييد سكان الإقليم عندما يحصل على حقه في تقرير المصير".
 
وأكدت حق شعب أوغادين في الثروة المعدنية والنفطية في بلده، مشيرة إلى استغلال هذه الإمكانيات للتطوير والتنمية عقب حصوله على حق تقرير المصير بمراقبة دولية حرة.
 
يذكر أن مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين شنوا هجوما مباغتا في أبريل/نيسان 2007 على حقل نفط في بلدة أبولي وسط الإقليم، كانت تعمل فيه شركة صينية تدعى زونغيوان بتروليوم إكسبلوريشن. وقد أسفر الهجوم عن مقتل 77 شخصا بينهم تسعة صينيين.

المصدر : الجزيرة