بان كي مون يخطب في ختام منتدى ألباخ بالنمسا (الأوروبية)

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت إن الأزمة الاقتصادية العالمية ينبغي ألا تكون مبررا للدول المانحة للمساعدات لعدم بلوغ أهداف الألفية للتنمية, وعلى رأسها تقليص معدلات الفقر في العالم برمته إلى النصف منتصف العشرية الحالية.
 
وكان قادة العالم قد حددوا في قمة عالمية عقدت عام 2000 ثمانية أهداف رئيسية، من بينها مكافحة الجوع، وضمان التعليم الجامعي والرعاية الصحية, وتحسين وضع المرأة, بالإضافة إلى خفض أعداد الفقراء الذين يعيشون على 1.25 دولار في اليوم -والذين قدر عددهم في 1990 بنحو 1.8 مليار- إلى النصف بحلول 2015.
 
وفي كلمة ألقاها في ختام منتدى دولي في ألباخ بغرب النمسا, قال بان كي مون إن العالم الذي تمكن في مدة وجيزة من ضخ 20 تريليون دولار لمواجهة الأزمة الاقتصادية, ليس له عذر يُذكر في ألا يوفر موارد مالية إضافية متواضعة للوفاء بالوعد الذي قطع بشأن مكافحة الفقر.
 
ورأى أن السياسات المالية الحذرة التي تنهجها الدول -في إشارة إلى خفض الإنفاق العام الذي لجأت إليه دول تصنّف مانحة للمساعدات لخفض العجز في الموازنات- يمكن أن تتعايش مع إجراءات لحماية الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.
 
ودعا بان كي مون زعماء العالم إلى قمة أخرى في 20 سبتمبر/أيلول هذا العام لتبني خطة عمل لتحقيق كل أهداف الألفية في السنوات الخمس القادمة.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد توقّع في يونيو/حزيران الماضي أن تتحقق أهداف الألفية رغم التقدم البطيء نحو خفض معدلات الفقر على مستوى العالم.
 
وينتظر أن يتبنى قادة العالم في قمة عالمية بنيويورك في 20 سبتمبر/أيلول الحالي خطة عمل لتحقيق كل أهداف الألفية في السنوات الخمس القادمة.
 
وفي يونيو/حزيران الماضي, استشهدت الأمم المتحدة بتقرير للبنك الدولي ذكر أن الأزمة أضافت العام الماضي 50 مليون شخص إلى عدد الذين يعانون من فقر مدقع, كما ستضيف 64 مليونا آخرين هذا العام, خاصة في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى وشرق وجنوب شرق آسيا.
 
كما زاد أيضا عدد الذين يعانون من الجوع وسوء التغذية العام الماضي إلى أكثر من مليار شخص بسبب أزمة الغذاء التي تزامنت مع الأزمة الاقتصادية.

المصدر : وكالات