الجفاف خفض إنتاج روسيا من القمح (الفرنسية)


واصلت العقود الآجلة للقمح الأميركي الارتفاع أمس الجمعة  وسط توقعات بزيادة الصادرات الأميركية بعد أن مددت روسيا الحظر على صادرات الحبوب.
 
وارتفعت عقود القمح في مجلس شيكاغو للتجارة تسليم ديسمبر/كانون الأول 1.44% إلى 7.24 دولارات للبوشل (البوشل 27.22 كيلوغراما) وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 3.5% خلال الأسبوع.
 
وكانت روسيا قد ألمحت على نحو مفاجئ أنها ستمدد الحظر الذي كان من المقرر أن يخضع للمراجعة بعد 31 ديسمبر/كانون الأول حتى نهاية 2011 بعد أسوأ موجة جفاف في سنوات أدت إلى خفض محصول الحبوب بنحو الثلث مما أثار المخاوف بشأن تضخم أسعار الغذاء.
 
وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو إن الخطوة الروسية تثير بعض الاضطرابات في السوق لكنها لا تمثل تكرارا لأزمة الغذاء في عام 2007/2008.
 
وقال عبد الرضا عباسيان الاقتصادي في منظمة فاو "إن روسيا تفكر بالفعل في مد الحظر لكن ذلك لا يعني أننا سنشهد أزمة".
 
وأضاف عباسيان -الذي يشغل كذلك منصب الأمين العام للمجموعة الحكومية للحبوب التابعة لفاو- أن إمدادات الحبوب العالمية ما زالت قوية وأن الأسواق ستستقر قريبا بفضل محاصيل قوية لدى منتجين كبار آخرين ستعوض نقص المحصول.
 
وسجل مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء -الذي يتتبع التغيرات الشهرية في أسعار سلة غذاء من الحبوب والبذور الزيتية والألبان واللحوم والسكر- أعلى مستوى له في عامين عند 176 نقطة في أغسطس/آب لكنه لا يزال منخفضا بنسبة 38% عن ذروته التي سجلها في يونيو/حزيران 2008.
 
لكن جرى خفض توقعات محاصيل القمح لدى المنتجين الكبار -ألمانيا والأرجنتين وأستراليا- بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
وخفضت مؤسسة أفاو ليشت الألمانية لبحوث السلع الأولية توقعاتها لمحصول القمح العالمي في موسم 2010/2011 إلى 641.2 مليون طن بانخفاض قدره 6% عن تقديرات سابقة وقلصت توقعها للمحصول الروسي بمقدار 4.5% إلى 42 مليون طن لتضيف إلى سلسلة من تخفيضات التوقعات من محللين آخرين.

المصدر : رويترز