"جازي" مطالبة بسداد ضرائب معدلة عن العامين الماضيين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت شركة أوراسكوم تليكوم المصرية الخميس أن الجزائر طالبت فرعها هناك بسداد ضرائب معدلة عن العامين الماضيين تزيد عن 200 مليون دولار، بعدما طالبتها العام الماضي بنحو ثلاثة أضعاف هذا المبلغ عن الفترة 2004-2007، في ذروة التوتر بين البلدين بسبب الأحداث التي واكبت المباراة الفاصلة بين منتخبيهما لكرة القدم.
 
وقالت الشركة المصرية في بيان إن وحدتها الجزائرية "جازي" (djezzy)  تلقت إخطارا ضريبيا رسميا من مصلحة ضرائب الشركات الكبرى بضرورة دفع 17 مليار دينار جزائري (نحو 230 مليون دولار) على إثر إعادة تقدير مبدئي للضريبة المستحقة عليها عن عامي 2008 و2009.
 
وجاء في بيان أوراسكوم تليكوم أن إعادة التقدير تلك تعتمد على ادعاء لا أساس له من الصحة بأن جازي -أكبر مشغل للهاتف المحمول في الجزائر- لم تحتفظ بسجلات سليمة عن العامين الماضيين، رغم أن حسابات الشركة عن تلك الفترة تمت مراجعتها وتدقيقها واعتمادها من قبل مراجعي حسابات الشركة الدوليين والمحليين.
 
وأكدت في البيان ذاته أنها سددت بالفعل الضرائب المستحقة عليها عن العامين الماضيين, وأن لديها الحق في الرد على هذا الإخطار خلال أربعين يوما قبل استلام الإخطار النهائي.
 
وكانت الشركة المصرية التي ألزِم فرعها بالجزائر نهاية العام الماضي بسداد متأخرات ضريبية بأكثر من 600 مليون دولار عن الفترة 2004-2007, قد ذكرت الأربعاء أن الرئيس التنفيذي لجازي استدعي للتحقيق معه بشأن مخالفة مفترضة لقواعد الصرف الأجنبي.
 
وقبلت أوراسكوم تليكوم التي يرأسها رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، التفاوض مع الجزائر لبيعها جازي بعدما رفضت الحكومة الجزائرية بيعها لشركة الاتصالات الجنوب أفريقية "أم.تي.أن".

المصدر : وكالات