خشية من أزمة غذاء عالمية أخرى
آخر تحديث: 2010/9/3 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/3 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/25 هـ

خشية من أزمة غذاء عالمية أخرى

ارتفاع أسعار الغذاء في دول مثل مصر يمكن أن يشعل اضطرابات (الأوروبية)

فاقم إعلان روسيا الخميس تمديد الحظر على صادراتها من الحبوب لمدة عام مخاوف قائمة من تكرار سيناريو أزمة الغذاء العالمية قبل عامين, حيث فجر نقص إمدادات الحبوب وغلاء الأسعار صدامات في بلدان فقيرة مثل موزمبيق.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن إعلان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تمديد الحظر بسبب تلف قسم هام من محصول الحبوب لبلاده بسبب الجفاف والحرائق, تزامن مع دعوة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إلى اجتماع طارئ لمناقشة نقص إمدادات الحبوب.
 
وأشارت في تقرير لها من جنوب أفريقيا إلى أن الإعلان الروسي تزامن أيضا مع الصدامات التي تفجّرت في موزمبيق بعيد رفع الحكومة أسعار الخبز بنسبة 30%, فضلا عن الكهرباء والوقود.
 
وأوقعت تلك الصدامات حتى الآن ما لا يقل عن سبعة قتلى ونحو 300 جريح.
 
وكان قررا روسيا –وهي رابع أكبر مصدر للحبوب في العالم- قد رفع أسعار القمح وأنواعا أخرى من الحبوب إلى مستويات هي الأعلى خلال عامين تقريبا.
 
وقالت اليومية البريطانية إن هناك الآن خشية من أن تنتقل عدوى المواجهات في موزمبيق إلى دول أخرى رغم تأكيد جهات رسمية وتجار أن محصول القمح وأصناف أخرى من الحبوب لهذا العام أكبر بكثير من محصول موسم 2007-2008 الذي سجل نقصا في إمدادات الحبوب هو الأكبر في ثلاثين عاما.
 
وفي ذلك الوقت, اندلعت أعمال عنف في عدد من الدول الفقيرة والنامية من بنغلاديش إلى المكسيك. وقالت الصحيفة إن أزمة الغذاء حينها تسببت في الاضطرابات التي أطاحت بحكومتي هايتي ومدغشقر.
 
وكانت روسيا أعلنت الشهر الماضي حظرا على تصدير الحبوب حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل أن يعلن رئيس الحكومة فلاديمير بوتين أمس تمديده لمدة اثني عشر شهرا أخرى.
 
ولاحظت فايننشال تايمز أن الحظر الروسي دفع دولة موردة للحبوب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -مثل مصر التي تتصدر المستوردين في العالم- إلى التوجه نحو أوروبا والولايات المتحدة لاستيراد ما تحتاجه منهما.
 
ونقلت الصحيفة عن المسؤول في منظمة الفاو عبد الرضا عبّاسيان أن توقف الصادرات الروسية لمدة عامين يصنع اضطرابا في الأسوأ, ووصف الوضع الراهن بالمقلق.
المصدر : فايننشال تايمز