عدد السياح ارتفع بنسبة 14% في منطقة آسيا والمحيط الهادي (الفرنسية-أرشيف)

قالت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إن السياحة العالمية شهدت انتعاشا كبيرا هذا العام بقيادة آسيا والشرق الأوسط، ولكن المنظمة حذرت من أن بعض الدول الكبرى المتقدمة لم تخرج بعد بشكل كامل من الركود الاقتصادي, مما يبطئ نمو القطاع.
 
وقال تقرير للمنظمة -التي تتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا لها- إن عدد السياح عبر العالم بلغ 421 مليون في الأشهر الستة الأولى من العام 2010، بزيادة نسبتها 7% عن العام الماضي، لكنها ما زالت أقل بنسبة 2% عن العام 2008 الذي شهد معدلات قياسية.
 
وتأتي هذه النتائج بعد أن كان العام 2009 واحدا من أصعب الأعوام لقطاع السياحة، عندما انخفض عدد السياح بنسبة 4.2% في أعقاب الانهيار المالي العالمي.
 
وارتفع عدد السياح في آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 14% وفي الشرق الأوسط بنسبة 20%, كما زاد في الأميركتين بنسبة 7%، وفي أوروبا بنسبة 2%.
 
وأضاف التقرير أن آسيا على وجه الخصوص تشهد انتعاشا كبيرا للغاية، مشيرا إلى نتائج قوية خاصة في سريلانكا واليابان وفيتنام وميانمار وهونغ كونغ.
 
لكن الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي أكد أنه "رغم أننا نشهد انتعاشا واضحا في السياحة الدولية، يجب أن نظل حذرين من بعض معوقات الانتعاش".
 
وأشار إلى أن ارتفاع معدل البطالة وكذلك تدابير التقشف ما زالا يشكلان سببا رئيسا للقلق فضلا عن الزيادة في الضرائب التي تنفذها عدد من الاقتصادات المتقدمة لمكافحة العجز في الموازنات, وهي تمثل تحديا واضحا لكثير من الأسواق السياحية.

وأضاف أن "الانتعاش الاقتصادي في العديد من الاقتصادات المتقدمة وبالتحديد في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الأسواق الأوروبية الرئيسة ما زال يحتاج إلى تعزيز".
 
وواصلت الهيئة توقعاتها لنمو السياحة العالمية عام 2010 بين 3% و4%، ورجحت أنه مع تحسن الوضع الاقتصادي العالمي ستكون نتائج نهاية العام أقرب إلى 4%، ويمكن أن تتجاوز هذا الرقم.

المصدر : الفرنسية