الذهب مستمر بالصعود والدولار بالانحدار
آخر تحديث: 2010/9/29 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/29 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/21 هـ

الذهب مستمر بالصعود والدولار بالانحدار

محللون يتوقعون أن تبلغ أوقية الذهب 1500 دولار بنهاية هذا العام (رويترز-أرشيف)

بلغ سعر الذهب الأربعاء مستوى قياسيا جديدا، بينما تسود الأسواق شكوك بشأن الاقتصاد العالمي الذي يخشى أن يرتد إلى الأزمة مع ازدياد هشاشة الاقتصادات المتقدمة، وعلى رأسها الاقتصاد الأميركي. وتسببت تلك الشكوك في تراجع أكبر للدولار مقابل عملات عالمية رئيسة.
 
وفي التعاملات في البورصات الآسيوية صباح اليوم, تجاوز سعر أوقية الذهب 1312 دولارا بعدما كان بلغ 1310 دولارات أمس.
 
وواصل سعر الذهب الصعود مع إقبال المستثمرين على شرائه، إذ يعدونه ملاذا آمنا في ظل حالة عدم اليقين السائدة في الأسواق بشأن وضع الاقتصاد العالمي.
 
وارتفع سعر الذهب في الآونة الأخيرة بوتيرة متسارعة مع تراجع الدولار بشدة مقابل عملات عالمية منها اليورو والفرنك السويسري, متجها على ما يبدو نحو 1500 دولار للأوقية بنهاية هذا العام مثلما يتوقع محللون.
 
تراجع الدولار
وفي مقابل صعود الذهب, تراجع مؤشر العملة الأميركية اليوم إلى أدنى مستوى له في ثمانية أشهر متأثرا بتكهنات باحتمال تدخل مجلس الاحتياطي الأميركي (البنك المركزي) مجددا بنهاية العام لاتخاذ إجراءات لتيسير الائتمان.
 
وتراجع المؤشر -الذي يقيس قوة العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسة- في التعاملات الآسيوية إلى 78.856 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ مطلع فبراير/شباط الماضي قبل أن يرتفع لاحقا إلى 78.872 نقطة.
 
وفي بداية التعاملات ببورصة طوكيو, صعد سعر صرف الدولار طفيفا أمام الين الياباني, لكنه ظل قريبا من أدنى مستوياته مقابل العملة اليابانية في 15 عاما.
 
 تكهنات عن احتمال ضخ المركزي الأميركي سيولة إضافية لإنعاش الاقتصاد تسبب في تراجع أكبر للدولار (الفرنسية-أرشيف)
وظل الدولار ضعيفا دون مستوى 84 ينا، رغم تدخل حكومة رئيس الوزراء الياباني ناووتو كان في مناسبتين هذا الشهر لوقف صعود العملة المحلية تحسبا لتضرر صادرات البلاد من ذلك الصعود.
 
كما أنه ضعيف مقابل اليورو، إذ اقترب سعر صرف العملة الأوروبية من 1.36 دولار, بعدا ارتفعت في وقت سابق هذا الشهر إلى أعلى مستوى لها (مقابل الدولار) في خمسة أشهر.
 
واستمر الدولار في التراجع مع تواتر العلامات على ضعف الاقتصاد الأميركي, وهو الضعف الذي قد يحمل مجلس الاحتياطي الفدرالي قريبا على ضخ مزيد من السيولة فيه.
 
وتأثر الدولار أيضا سلبا ببيانات نشرت أمس, وأظهرت تراجعا حادا لثقة المستهلكين ولأسعار المنازل, وهو ما سلط الضوء على مدى هشاشة الاقتصاد الأميركي الذي تراجع نموه في الربع الثاني من هذا العام إلى 1.6%, أي تقريبا إلى نصف المعدل المسجل في الربع السابق.
 
وأبقت المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي خاصة والعالمي عامة أسعار النفط متأرجحة بين 70 و80 دولارا للبرميل. وارتفع سعر برميل الخام الأميركي صباح اليوم في آسيا بضعة سنتات ليظل فوق 76 دولارا للبرميل.
المصدر : وكالات

التعليقات