طه أكد أن إسقاط ديون بلاده سيساعدها على تحقيق الاستقرار (الأوروبية)

دعا نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إسقاط ديون بلاده من أجل دعم آمال السلام قبيل استفتاء منتظر على انفصال جنوب السودان.
 
وقال طه إنه يدعو من فوق منبر الجمعية العامة إلى إعفاء السودان من الديون وفقا لنفس المعايير التي تنطبق على الدول الأقل تطورا, مضيفا أن ذلك سيساعد على محاربة الأوضاع التي تؤدي إلى مواجهات وانعدام الاستقرار.
 
وأضاف أن إعلان النية لإعفاء السودان من ديونه سيبدد الشكوك داخل البلاد بشأن الاستفتاء على استقلال جنوبه ويدعم المفاوضات بين الشمال والجنوب بشأن ترتيبات ما بعد الاستفتاء.
 
وقال صندوق النقد الدولي إن ديون السودان الخارجية تصل إلى حوالي 35 مليار دولار معظمها ديون متأخرة ولا يمكن الاستمرار في خدمتها بدون إعفاء من الديون.
 
ويطالب السودان منذ توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005 بإعفائه من الديون التي تجعل الخرطوم غير مؤهلة للحصول على قروض من صندوق النقد أو البنك الدوليين.
 
وأكد الصندوق على موقعه الإلكتروني أن مشاكل ديون السودان تعود إلى الستينيات عندما اعتمد السودان إستراتيجية التحول الواسع إلى التصنيع جرى تمويلها بقروض عالية الفائدة.
 
من جهته حذر البنك الدولي من أن من المستبعد أن يجتذب جنوب السودان الاستثمارات الخاصة أو الشركات الكبرى في سنواته الأولى كدولة مستقلة بسبب التداعيات المحتملة للديون التي سيرثها عن الخرطوم.
 
ورغم النمو الكبير الذي حققته جوبا عاصمة جنوب السودان منذ أنهى اتفاق السلام عام 2005 الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، فإن أغلب الاستثمارات التي اجتذبتها كانت من مستثمرين صغار من كينيا أو أوغندا أو السودان.

المصدر : رويترز