يشكو أصحاب العمل من نقص العمالة المتخصصة (الأوروبية)


قالت مجلة دير شبيغل الألمانية إن صندوق النقد الدولي سيعلن في أوائل أكتوبر/تشرين الأول القادم أن الاقتصاد الألماني سينمو بنسبة 3.3% في 2010 و2% في 2011.
 
وتنسجم تلك التوقعات مع تقديرات عدد كبير من خبراء الاقتصاد المستقلين.
 
وعززت بعض المؤشرات في الآونة الأخيرة الانطباع السائد بأن التعافي الألماني يتباطأ بعد نمو مذهل بلغت نسبته 2.2% في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وهو أسرع نمو  فصلي منذ إعادة توحيد ألمانيا.
 
من ناحية أخرى أظهر مسح أجراه معهد آيفو في ميونيخ للأعمال ارتفاع ثقة الشركات إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات ليصل إلى 106.8 نقاط هذا الشهر عكس توقعات المحللين بهبوطه إلى 106.4 نقاط. ويعد مؤشر آيفو حاليا في أعلى مستواه منذ يونيو/حزيران 2007.
 
وجاء ارتفاع المؤشر في سبتمبر/أيلول للشهر الرابع على التوالي.
 
ويتم جمع معلومات المؤشر بناء على مقابلات مع 7000 من رجال الأعمال ويعد أحد المؤشرات الرئيسة في أوروبا.
 
لكن في قطاع العمل حذر بيتر لوشر رئيس شركة سيمنز الألمانية للإلكترونيات من العواقب الوخيمة المترتبة على نقص العمالة المتخصصة في ألمانيا.
 
وفي حديثه مع صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية التي تنشره غدا الأحد قال لوشر إن ألمانيا مهددة بفقد قوتها الابتكارية.
 
وقال لوشر "لدينا نقص في مؤهلات الهندسة ويجب أن نشجع المزيد من الشباب على دراسة الهندسة والعلوم  الطبيعية".
 
من جانبه طالب بيرتهولد هوبر رئيس رابطة صناعة المعادن في ألمانيا الشركات الألمانية بزيادة استثماراتها في مجال التدريب المهني.
 
وقال "من غير اللائق أن يشكو أصحاب العمل من نقص العمالة المتخصصة، بينما لا يبذلون ما يكفي للنهوض بالتدريب المهني", مشيرا إلى وجود مئات الآلاف من الشباب الذين ينتظرون التحاقهم بسوق العمل للمرة الأولى.
 
الجدير بالذكر أن أصواتا كثيرة تعالت في ألمانيا في الفترة الأخيرة تنادي بتسهيل هجرة العمالة المتخصصة لسد العجز في هذا القطاع في ألمانيا.

المصدر : وكالات