سمرز (يمين) واجه انتقادات من ديمقراطيين حول تقربه من وول ستريت (الفرنسية-أرشيف)
 
قال لورانس سومرز كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس باراك أوباما إنه سيغادر منصبه نهاية هذا العام. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه إدارة أوباما ضغوطا متزايدة بشأن الانتعاش الاقتصادي ومعدلات البطالة المرتفعة.
 
ومن شأن مغادرة سمرز أن تهز الفريق الاقتصادي للبيت الأبيض الذي يتعرض لانتقادات بسبب تعامله مع الانتعاش, ويمر بفترة انتقالية بعد خروج اثنين من مستشاري أوباما رفيعي المستوى.
 
وفي بيان قال سمرز إنه سيفتقد العمل مع الرئيس والفريق الاقتصادي، لكنه يتطلع للعودة إلى جامعة هارفارد للتعليم والكتابة عن الأسس الاقتصادية لخلق فرص العمل.
 
وتولى سمرز -وهو وزير سابق للخزانة تصدى لأزمة البيزو المكسيكي ومشاكل مالية عالمية أخرى فيلتسعينيات القرن الماضي- منصب مدير المجلس الاقتصادي القومي على خلفية سنوات من الخبرة في صناعة السياسات الاقتصادية.
 
وقال الرئيس أوباما في بيان إنه يشعر بالامتنان لخدمة سمرز خلال وقت الخطر الكبير للولايات المتحدة, مشيرا إلى أن اقتصاد البلاد على طريق أفضل ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير لحكمة سمرز وفريقه الاقتصادي.
 
انتقادات
وأصبح سمرز ثالث عضو رفيع المستوى في فريق أوباما الاقتصادي  يغادر منصبه في الأشهر الأخيرة، بعد خروج مدير الميزانية بيتر أورزاغ ورئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين كريستينا رومر خلال هذا الصيف.
 
وسيصبح وزير الخزانة تيموثي غيثنر الوحيد- من بين مستشاري أوباما الاقتصاديين من الدرجة الأولى- الذي سيبقى مع إدارة الرئيس حتى نهاية العام.
 
ومع بقاء البطالة في معدلات مرتفعة يشعر الأميركيون بقلق متزايد إزاء بطء وتيرة الانتعاش، ويخشى الديمقراطيون أن الاقتصاد يمكن أن تؤدي إلى خسائر واسعة للحزب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

 وواجه سمرز انتقادات من بعض الديمقراطيين الليبراليين الذين قالوا إنه قريب بشكل زائد من وول ستريت، كما تحدثت عدة تقارير عن خلافات داخل البيت الأبيض بشأن الفريق الاقتصادي.
 
ومن بين المرشحين لخلافة سمرز في منصبه، لورا تايسون عضوة المجلس الاستشاري الاقتصادي لأوباما، وديانا فاريل نائبة سمرز في المجلس الاقتصادي الوطني.
 
ومن بين المرشحين أيضا جيسون فورمان, وهو أيضا نائب لسمرز وعمل مدير السياسة الاقتصادية لحملة أوباما الرئاسية. 

المصدر : وكالات