صادرات الطاقة تزيد عن 90% من جملة صادرات الجزائر (الفرنسية-أرشيف)

توقعت الجزائر الثلاثاء أن ينمو اقتصادها هذا العام بوتيرة أقل مما كان مرجحا في ظل تراجع الطلب العالمي على الغاز الذي تعد واحدة من أكبر منتجيه ومصدريه في العالم.
 
وتتوقع الجزائر -وهي رابع أكبر منتج للغاز في العالم, والتي تمد أوروبا بنحو ربع احتياجاتها منه- تراجع الأسعار والصادرات بسبب الركود العالمي, والمنافسة القوية من منتجين آخرين.
 
وقال وزير المالية كريم جودي في كلمة له في البرلمان إن الحكومة خفضت توقعات النمو إلى 4% من 4.6% في المشروع الأساس للموازنة.
 
وأضاف أنه من المتوقع أن يصل النمو خارج قطاع النفط والغاز هذا العام إلى 6%.
 
يشار إلى أن اقتصاد الجزائر -العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنتدى مصدري الغاز- يعتمد اعتمادا كبيرا على قطاع الطاقة الذي يسهم بأكثر من 90% من الصادرات.
 
وفي الكلمة ذاتها, أشار جودي إلى أن التضخم الذي تستهدفه الحكومة هذا العام ارتفع إلى 3.5% من نحو 3%, وهي النسبة التي حددها الوزير في فبراير/شباط الماضي.
 
وتظل الجزائر بمعزل عن الأضرار الناجمة عن هبوط أسعار الطاقة العالمية طالما أن هذا الهبوط ليس حادا ولا طويلا وذلك بفضل احتياطياتها من النقد الأجنبي التي تبلغ نحو 150 مليار دولار, أي ما يعادل تقريبا إجمالي ناتجها المحلي.

المصدر : رويترز