قطاعات أخرى منها التعدين قد تنضم إلى المضربين إذا تعسّر حل الأزمة (الأوروبية)

واصل مئات الآلاف من موظفي القطاع العام في جنوب أفريقيا اليوم الخميس إضرابهم بعدما رفضت النقابات مساء أمس عرضا من الحكومة لفض ذلك الاحتجاج الذي من شأنه –إذا توسع واستمر أكثر- أن يلحق ضررا فادحا باقتصاد البلاد.
 
ورفضت أغلبية النقابات التي تمثل نحو 1.3 مليون موظف وعامل العرض الحكومي المعدل الذي يقترح زيادة في الرواتب بنسبة 7.5% ارتفاعا من 7% سابقا, وبدل سكن شهريا بقيمة 800 راند (110 دولارات).
 
ولا تزال النقابات تطالب بزيادة في الرواتب تصل إلى 8.6% بعدما رفعت الحكومة قيمة بدل السكن إلى 800 راند من 700 راند سابقا.
 
بيد أن تقارير ذكرت أن رفض عرض الحكومة أثار انقسامات في بعض النقابات التي يرى بعضها أنه كان يتعين درس العرض.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأمين العام لنقابة "كوساتو" زويلينزيما فافي قوله مساء الأربعاء إن الإضراب الذي دخل أسبوعه الثالث سيستمر, مشيرا إلى أن النقابات ستجتمع اليوم لتقييم الوضع.
 
وكان منتظرا أن ينضم قطاع التعدين الإستراتيجي -الذي يضم 320 ألف عامل- اليوم إلى القطاعات الأخرى المشاركة في الإضراب الذي شل المدارس والمستشفيات.
 
لكن الإضراب الذي كان سيُشنّ تضامنا مع موظفي القطاع العام جرى تعليقه لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات بين الحكومة والمضربين الحاليين، وفق ما قال مسؤولون نقابيون.
 
وفي تصريحات نشرت أمس, ذكر وزير الخدمة العامة ريتشارد بالويي أن رفع أجور موظفي القطاع العام سيكلف الدولة 950 مليون دولار ستقوم باقتراضه.
 
وكان الرئيس جاكوب زوما قد حث نهاية الأسبوع الماضي أعضاء حكومته, التي يهيمن عليها حزب المؤتمر الوطني الأفريقي, على التفاوض مع النقابات للتوصل إلى حل ينهي الأزمة الراهنة.

المصدر : وكالات