طلبات إعانات البطالة بأميركا بقيت في حدود 470 ألفا منذ بداية العام (رويترز-أرشيف)
 
أفادت بيانات حكومية اليوم الخميس أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات بطالة في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي للأسبوع الثاني على التوالي, لكن المعدلات ما زالت في معدلات مرتفعة للغاية بما لا يشير إلى أي تغيير حقيقي في اتجاه سوق العمل.

وقالت وزارة العمل إن طلبات إعانات البطالة الحكومية لأول مرة انخفضت للأسبوع الثاني على التوالي بمقدار ستة آلاف طلب، لتصل إلى 472 ألفا في الأسبوع المنتهي يوم 28 أغسطس/آب الماضي. وكان الاقتصاديون يتوقعون زيادة طفيفة.

وانخفض متوسط أربعة أسابيع من تقديم الطلبات، وهو مقياس أقل تقلبا  بمعدل 2500 طلب إلى 485.5 ألفا، وهو أول انخفاض بعد أربع زيادات متتالية.
 
وحتى مع الانخفاض فإن الطلبات لا تزال عند مستويات أعلى بكثير من مستواها في اقتصاد سليم, حيث يفترض أن تنخفض إلى أقل من 400 ألف عندما ينمو الناتج الاقتصادي بسرعة.
 
ولم تشهد طلبات الحصول على إعانات بطالة تحسنا كبيرا هذا العام, فقد بقيت الطلبات الجديدة في حدود 470 ألفا منذ الأسبوع الذي بدأ يوم 9 يناير/كانون الثاني الماضي، وهي تقريبا نفس النسبة في الأسبوع الماضي.
 
ويراقب الاقتصاديون عن كثب الطلبات الأولية للحصول على معلومات متعلقة بسوق العمل، وهي تعتبر مقياسا لوتيرة تسريح العمال ومقياسا لاستعداد الشركات للتوظيف.
 
وفي تقرير منفصل قالت وزارة العمل إن إنتاجية القطاعات غير الزراعية تراجعت إلى أقل مستوى لها خلال نحو أربع سنوات، في حين ارتفعت تكلفة العمالة.
 
وانخفضت الإنتاجية بمعدل سنوي بلغ 1.8% في الربع من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران الماضيين, مقارنة بالرقم المسجل في وقت سابق عند 0.9%.
 
وكان الناتج المحلي الإجمالي للبلد -وهو أوسع مقياس للناتج الاقتصادي-  قد نما بمعدل سنوي 3.7% في الربع الأول، ولكن ذلك تباطأ بشكل كبير إلى 1.6% في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران, وهولا يكفي لخفض معدل البطالة.
 
وخفض خبراء الاقتصاد في بنك ميريل لينش الأميركي أمس الأربعاء تقديراتهم للنمو الاقتصادي للبلاد, وتوقعوا أن تصل نسبته 1.8% العام المقبل، بانخفاض حاد عن تقديرات سابقة بلغت 2.3%. كما توقعوا أن يبلغ النمو 2.5% فقط هذا العام انخفاضا من 2.6%.

المصدر : وكالات