أزمة ثقة تحيط بأكبر بنك أفغاني
آخر تحديث: 2010/9/2 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/2 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

أزمة ثقة تحيط بأكبر بنك أفغاني

المشكلات التي يعاني منها بنك كابل قد تترك آثارا سياسية (الفرنسية)

يتعرض بنك كابل، أكبر بنك في أفغانستان، لأزمة ثقة دفعت المودعين إلى الانتظار في طوابير طويلة لسحب ودائعهم بعد استقالة مسؤولين كبيرين فيه اتهما بسوء الإدارة وبتطبيق سياسات إقراضية غير منضبطة.
 
واصطف المودعون اليوم الخميس أمام البنك لليوم الثاني على التوالي في انتظار فتح أبوابه رغم محاولة المسؤولين فيه من خلال وسائل الإعلام التأكيد على أنه لا يعاني من مشكلة سيولة.
 
وقال محافظ البنك المركزي الأفغاني عبد القدير فترات أمس إن لدى البنك السيولة الكافية لمواجهة طلبات العملاء.
 
لكن المشكلات التي يعاني منها البنك قد تترك آثارها السياسية، إذ إن البنك يقوم بدفع مرتبات الموظفين والجنود والشرطة في أفغانستان.
 
وتتعلق المشكلات بأزمة فساد يُتهم بها المسؤولون فيه.
يشار إلى أن محمود كرزاي, شقيق الرئيس حامد كرزاي، يمتلك 7% في البنك، وهي ثالث أكبر حصة.
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز وول ستريت جورنال ذكرتا أمس الأربعاء أن البنك مني بخسائر وصلت إلى أكثر من 300 مليون دولار، وأن هذا المبلغ قد يزيد عن أصوله.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست أيضا إن البنك المركزي طلب من رئيس بنك كابل الذي استقال مؤخرا إعادة 160 مليون دولار، وهي قيمة عقارات اشتراها في دبي لأقربائه وأصدقائه وصفوة من السياسيين.
 
وفي مؤتمر صحفي عقده أمس رفض عبد القدير فترات الخوض في الدفاع عن الاتهامات وسعى إلى تهدئة المودعين.
 
وقال إن اثنين من المسؤولين الكبار بالبنك استقالا كجزء من الإصلاحات التي يجريها البنك المركزي لتحسين كفاءة عشرة بنوك خاصة.
 
وأكد أن انهيار بنك كابل ليس خيارا مطروحا، معربا عن أمله في استقرار وضعه خلال يوم أو يومين.

ورغم عدم وجود نظام للتأمين على الودائع البنكية قال فترات إن البنك المركزي لديه من الأموال ما يكفي لمساعدة بنك كابل في الاستمرار في نشاطه.
المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية:

التعليقات