الذهب لامس مستوى قياسيا جديدا (رويترز)

فندت وول ستريت جورنال في أحد مقالاتها ما وصفته بخرافات يعتقدها الكثيرون إزاء الذهب تدفعهم للإقبال عليه. يأتي ذلك بعدما لامس المعدن النفيس في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي مستوى قياسيا جديدا ببلوغه مستوى 1278 دولارا للأوقية (الأونصة).

في البداية حرص كاتب المقال على التأكيد أن الاستثمار في الذهب كان ضعيفا خلال السنوات العشر الماضية.

ومن الخرافات التي سعى لتفنيدها اعتقاد الكثيرين، أن المعدن الأصفر يقدر بقيمة عالية، فأوضح أن لا أحد يعرف القيمة الحقيقية للذهب.

وقارن الكاتب لتوضيح ذلك بالمعروض من الذهب والنقود، فأشار إلى أنه بينما حدث تضخم كبير في عرض النقود، لا يزال معروض الذهب قليلا جدا وعند مستوياته التاريخية.

أما الخرافة الثانية فهي مقولة أن الذهب دائما ملاذ آمن، ورد على ذلك بالقول إن من يعتقد ذلك واهم، عائدا بالقراء إلى التجارب التاريخية في هذا الشأن ومبينا أن المعدن الأصفر فقد أربعة أخماس قوته الشرائية في الفترة ما بين عامي 1980 و2008.

وأضاف إلى ذلك تبيانه أنه خلال عام 2008 -أي العام التي وقعت فيه الأزمة المالية- فقد الذهب ثلث قوته الشرائية كذلك.

وفي رده على مقولة أن الذهب مال حقيقي بينما النقود عبارة عن أوراق تطبعها الحكومات أو المجتمعات، رد الكاتب بالقول إن من يعطي قيمة لمادة ما باعتبارها مالا هو مدى قبول المجتمعات لها، والتجربة العملية تشير إلى أن الناس تقبل على النقود في التعاملات اليومية أكثر من أي شيء آخر.

وحول ما يشاع بأن الذهب يعد استثمارا عظيما على اعتبار أنه يحافظ على قوته الشرائية منذ آلاف السنين، وضح كاتب المقال أنه من الصعب تصديق ذلك حيث لا يمكن توفر معلومات أو رصد دقيق يتجاوز الخمسين عاما.

المصدر : وول ستريت جورنال