الأرقام الجديدة رفعت معدل النمو بمنطقة اليورو إلى 1.7% من 0.9% سابقا (الأوروبية-أرشيف)

أكدت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو سيحقق نموا بمعدل أسرع مما كان متوقعا هذا العام بفعل زيادة قوية للطلب المحلي, لكن المفوضية الأوروبية حذرت من أن الانتعاش ما زال هشا في أعقاب الأزمة المالية العالمية. 

وقالت المفوضية إنه "استنادا إلى تحديث لبيانات اقتصادية للدول السبع الكبرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي, مع التركيز على النمو والتضخم هذا العام, فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي من المتوقع أن يبلغ 1.8% في الاتحاد الأوروبي و1.7% في منطقة اليورو عام 2010".
 
وكانت التوقعات السابقة تشير إلى نمو بنسبة 0.9% في عام 2010 في منطقة اليورو, وبنسبة 1% في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة.
 
وتعتمد الأرقام على تقديرات النمو الخاصة بألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبولندا, وهي سبع دول في الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 80% من إجمالي الناتج المحلي للاتحاد.
 
وقالت المفوضية إنها ترى علامات على انتعاش في الطلب المحلي، بما في ذلك الاستهلاك الخاص, لا سيما في ألمانيا بالإضافة إلى انتعاش الصناعة الموجهة نحو التصدير.
 
 لكن المفوضية حذرت من أنه "في ضوء استمرار ارتفاع حالة عدم اليقين فإن المخاطر على توقعات النمو في الاتحاد الأوروبي لا تزال مرتفعة".
 
كما أشارت إلى أنه من المتوقع أن يتباطأ النمو ربع السنوي في الاتحاد الأوروبي إلى 0.5% في الربع الثالث و0.3% في الربع الأخير من العام من 1% في الربع الثاني.

وتجاوز الاقتصاد الأوروبي الولايات المتحدة واليابان بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، مدفوعا بأفضل أداء فصلي في ألمانيا منذ إعادة التوحيد عام 1990، مع نمو بنسبة 2.2%.
 
من جهة أخرى أشارت المفوضية إلى أن إسبانيا ستعاني سنة أخرى من الانكماش في عام 2010, وتوقعت أن يتراجع النشاط الاقتصادي فيها بنسبة 0.3% في أعقاب هبوط بنسبة 3.7% في العام السابق.

المصدر : وكالات