صناديق التحوط في العالم يصل عددها إلى نحو سبعة آلاف (رويترز)


أفاد بحث أن رؤساء أكبر عشرة صناديق تحوط في العالم حققوا عائدات لمستثمري الصناديق تجاوزت 153 مليار دولار منذ إنشائها، بما يمثل ثلث ما حققته كل صناديق التحوط في العالم التي يصل عددها إلى سبعة آلاف صندوق.
 
وأشار البحث الذي نشرته صحيفة فايننشال تايمز إلى أن اثنين من هذه الصناديق وهما "كوانتوم" الذي يديره جورج سوروس و"بولسون آند كو" الذي يديره جون بولسون، حققا أرباحا فاقت أرباح والت ديزني أو ماكدونالدز.
 
وحقق صندوق بولسون 24.4 مليار دولار أي أقل بقليل من أرباح بوينغ، وذلك منذ إنشائه عام 1994.
 
وأجرت البحث مؤسسة أل.إتش.سي إنفستمنت التي تستثمر في صناديق التحوط.
 
وقال رئيس المؤسسة ريك سوفر إن السمة المشتركة بين معظم هذه الصناديق أنها تسيطر على تدفق الأموال إليها بحيث لا تتعاظم بدرجة تضر إستراتيجياتها.
 
فعلى سبيل المثال حقق صندوق ديفد تيبر أبالوسا مانجمنت 12.4 مليار دولار لمستثمريه منذ إنشائه، بينما كان يدير فيه 12.5 مليار دولار فقط.
 
وأشار البحث إلى أن عددا من كبار مديري الأعمال أكدوا أنه رغم الأرباح التي تحققها الصناديق فإن غياب بوصلة واضحة في السوق تجعل عملياتها صعبة.
 
ويقول لويس باكون الذي يدير "مور كابيتال" -ثامن أكبر صندوق- إن تفاقم مشكلة الائتمان أدى إلى إضعاف التركيز واضطراب السوق.
 
يشار إلى أن صندوق التحوط وعاء استثماري يضم عددا من المستثمرين من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة، وتقوم فلسفته على ضمان تحقيق ربح للمستثمر فيه بصرف النظر عما قد يحدث في أسواق العالم من تقلبات.
 
وليس هناك أي قيود على مدير الصندوق من الجهات المنظمة، وهذه من النقاط القوية التي تؤخذ عليها.
 
واتخذت الصناديق الاسم بسبب أنها تتبنى إستراتيجية استثمارية تهدف إلى التحوط أو الحيطة من مخاطر التعرض لأي خسائر.

المصدر : فايننشال تايمز