تعمل الصين وإسبانيا سويا من أجل دعم التعاون التجاري والاستثماري بينهما (رويترز) 


قال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو إن حكومته تأمل أن تزيد الصين من استثماراتها في السندات الحكومية الإسبانية. وأشار -في تصريحات أثناء زيارته بكين- إلى أن الصين بدأت بالفعل في زيادة استثماراتها في السندات الإسبانية.
 
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن متحدث باسم السفارة الإسبانية في بكين قوله إن الصين اشترت ما قيمته أربعمائة مليون يورو (510.5 مليون دولار) من السندات الإسبانية في الشهر الماضي.
 
وعقد ثاباتيرو اجتماعا مع رئيس الوزراء الصيني ون جياباو نقلت بعدها وسائل الإعلام الصينية عن ون القول بأنه يأمل أن يعمل البلدان سويا من أجل دعم نمو التعاون التجاري والاستثماري بينهما.
 
وسرت مخاوف في الأسواق من أن تنتقل أزمة اليونان المالية في مايو/أيار الماضي إلى إسبانيا حيث أدى ارتفاع المديونية الحكومية وضعف الاقتصاد الإسباني إلى إعادة تقييم المستثمرين للقروض الحكومية.
 
ومنذ ذلك الحين سعت الحكومة بقوة إلى خفض الإنفاق. واستطاعت الحكومة خفض العجز في موازنتها إلى نحو النصف في سبعة الأشهر الأولى من هذا العام بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
 
لكن النمو الاقتصادي بقي ضعيفا وسجل ارتفاعا بـ0.2% فقط في الربع الثاني بالمقارنة بالربع الأول. علما بأن الاقتصاد الإسباني نما في عام 2009 بمعدل 3.7%.
وقالت وول ستريت إن تصريحات ثاباتيرو تعكس النظرة حاليا إلى الصين التي تعتبر، سواء بالنسبة للزعماء السياسيين أو مسؤولي الشركات، مصدر رأس المال بالنظر إلى الاحتياطيات الضخمة التي تتمتع بها من العملات الصعبة والتي وصلت إلى 2.454 تريليون دولار في نهاية يونيو/حزيران الماضي ويعتبر الأضخم في العالم.
 
وخلال أزمة اليونان المالية طلب مسؤولون يونانيون من بكين شراء سندات حكومية يونانية. وفي فبراير/شباط من العام الماضي أثنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على بكين بسبب استمرارها في شراء الدين الأميركي في وقت كان يساور واشنطن القلق إزاء كيفية تمويل خطة الحفز الاقتصادي.

المصدر : وول ستريت جورنال