تراجع عجز الموازنة الأردنية
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 23:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 23:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

تراجع عجز الموازنة الأردنية

 عجز الموازنة الأردنية بلغ حوالي 9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2009 (الجزيرة نت)

ذكرت مصادر بوزارة المالية الأردنية الأربعاء أن عجز الموازنة تراجع بأكثر من النصف في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي, مع قيام الحكومة بكبح النفقات ومواصلة تجميد المشروعات غير الضرورية وزيادة إيرادات الضرائب.

وقالت المصادر إن عجز الموازنة في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز بلغ 280.9 مليون دينار (396 مليون دولار)، نزولا من 640.5 مليون دينار (903.3 ملايين دولار) في نفس الفترة من عام 2009.
 
وبلغ العجز في نهاية العام الماضي مستوى قياسيا عند 1.45 مليار دينار(2 مليار دولار), وهو ما يساوي 9% من الناتج المحلي الإجمالي تقريبا.
 
وقال وزير المالية محمد أبو حمور الشهر الماضي إن الأردن يتجه لخفض عجز الميزانية إلى مستوى مستهدف عند 6.3% من إجمالي الناتج المحلي في 2010، عبر القيام بمجموعة من أشد تخفيضات الإنفاق صرامة منذ سنوات.

وتعهدت الحكومة بتوفير مليار دولار من خلال ميزانية تقشفية هذا العام عبر تخفيضات في الإنفاق تتضمن تجميد التوظيف الحكومي وتخفيضات في الإنفاق الرأسمالي غير الضروري.
 
ويقول مسؤولون إنه جرى تقليص الإنفاق على المشروعات الرأسمالية بنسبة 43% اعتبارا من يوليو/تموز ليصل إلى 415 مليون دينار (585مليون دولار)، مع تغيير الحكومة لأولوياتها في مشروعات البنية الأساسية الكبرى وترك معظمها لكي تكمله بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص.
 
ارتفاع الإيرادات
ويعزو مسؤولون عجز الميزانية إلى الإنفاق المرتفع منذ سنوات من قبل الحكومات السابقة، خلال طفرة شهدت مستويات مرتفعة من المساعدات وفقاعة استثمارية وعقارية.

ومما يعزز التوقعات المالية لعام 2010 ارتفاع الإيرادات الإجمالية  للحكومة، بما في ذلك الإيرادات من الضريبة العامة للمبيعات وضريبة الدخل والمنح الأجنبية إلى 2.78 مليار دينار(3.9 مليارات دولار) بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز من 2.69 مليار دينار(3.7 مليارات دولار) عن نفس الفترة قبل عام.
 
ورفعت الحكومة الضرائب بدرجة كبيرة مرتين منذ يناير/كانون الثاني، بما في ذلك الضريبة على البنزين لتعويض انخفاض الإيرادات بسبب التأثير المزدوج للركود العالمي.
   
كما ساعد في تقليص عجز الميزانية تضاعف المساعدات الأجنبية إلى 207 ملايين دينار (292 مليون دولار) بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز مقابل 102.7 مليون دينار (145 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام السابق.
المصدر : رويترز

التعليقات