ارتفاع قياسي لأسعار القمح
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 22:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 22:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ

ارتفاع قياسي لأسعار القمح

أسعار القمح ارتفعت لأعلى مستوى بفعل تراجع الإنتاج والحظر الروسي (الفرنسية)

ارتفعت أسعار القمح اليوم الخميس إلى أعلى مستوى منذ نحو سنتين، بعدما أعلنت روسيا حظرا مؤقتا على تصدير الحبوب, ويأتي ذلك وسط تقارير عن تراجع إنتاج القمح على الصعيد العالمي مما قد ينذر بأزمة غذاء.
 
وقفزت العقود الآجلة للقمح في مجلس شيكاغو للتجارة بالحد الأقصى المسموح به للصعود, مسجلة أعلى مستوى في 23 شهرا عند 7.85 دولارات للبوشل (ما يعادل 27 كيلوغراما).
 
وكانت عقود القمح في بورصة مجلس شيكاغو للتجارة قد ارتفعت نحو 70% منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي.
 
إنتاج روسيا من القمح تراجع بمقدار الربع في 2010 (رويترز-أرشيف)
تراجع الإنتاج
وأكدت روسيا أنه من المستحسن فرض حظر على صادرات الحبوب في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تسببت بحرائق واسعة في غرب روسيا خلفت عشرات الضحايا وباتت تهدد محاصيل الحبوب.
 
من جهتها قالت كزاخستان إنها ستناقش مسألة حظر صادرات الحبوب في وقت لاحق من هذا الشهر.
 
كما أظهرت تقارير أنه من المتوقع تراجع محصول روسيا من القمح -الذي تأثر بموجة جفاف- بمقدار الربع إلى 46.5 مليون طن هذا العام مقارنة بـ61.7 مليونا عام 2009.
 
كما سيتراجع محصول كزاخستان بنسبة 30% إلى 11.7 مليون طن، بعد أن بلغ محصولها مستوى قياسيا في 2009, بينما سينخفض محصول أوكرانيا بنسبة 13% إلى 18.1 مليون طن.
 
وارتفعت أسعار القمح في الأسواق العالمية بسبب التدهور السريع في توقعات الإنتاج الخاصة بمنطقة البحر الأسود والمخاوف بشأن المزروعات في العام القادم, إضافة إلى القلق بشأن تأثير حظر الصادرات الروسية.
 
كما يتوقع محللون أن ينخفض محصول القمح الأوروبي إلى ما بين 126 و128 مليون طن, بعد أن كان 130 مليونا في الموسم الماضي.
 
فاو أكدت أن هناك مخاوف قوية من تراجع المعروض العالمي من القمح (الأوروبية)
ظلال أزمة
من جهة أخرى خفضت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) توقعاتها للإنتاج العالمي للقمح عام 2010 بحوالي 25 مليون طن.
 
وقالت المنظمة إن استمرار الجفاف المدمر الذي يصيب المحاصيل في روسيا الاتحادية ويترافق مع توقعات بانخفاض الإنتاج في كزاخستان وأوكرانيا يثير مخاوف قوية بشأن وفرة المعروض العالمي من محصول القمح لموسم التسويق في 2010/2011.
 
ويتزايد القلق من تكرار أزمة 2007/2008 عندما بلغت أسعار القمح 13.34 دولارا  للبوشل, لكن منظمة فاو أكدت أن مثل هذه المخاوف ليس لها ما يبررها حاليا.
ويؤكد بعض الخبراء أن ارتفاع الأسعار ربما سيجعل الأميركيين والأوروبيين يدفعون أكثر قليلا من أجل الخبز, ولكن العبء الأكبر سيقع على الناس في الشرق الأوسط وأفريقيا وأجزاء من آسيا.
 
وتشكل أسعار السلع الأساسية الجزء الأكبر من فواتير الغذاء لسكان هذه المناطق.
 
ويضيف الخبراء أن الولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا ستكسب أكثر من الارتفاع في أسعار القمح، لأن المحاصيل في كندا والاتحاد الأوروبي ليس من المتوقع أن تكون وفيرة هذا العام.
المصدر : وكالات

التعليقات