الفائض في حديد التسليح سوف يؤثر في الطلب على المواد المرتبطة به (رويترز)


من المتوقع هبوط أسعار المواد الخام الرئيسية المكونة لحديد التسليح وهي خام الحديد وفحم الكوك في الفصل القادم لأول مرة هذا العام.
 
وأدى هبوط إنتاج حديد التسليح في العالم إلى ضغوط على شركات التعدين الرئيسية مثل شركة فيل البرازيلية وريو تنتو وبي أتش بي بيليتون البريطانية لتقديم حسومات على إمداداتها.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن سعر الحديد الخام وفحم الكوك يعتبر أساسيا للاقتصاد العالمي لأنه يؤثر في سعر حديد التسليح والكثير من البضائع الأخرى المستهلكة يوميا. كما يعتبر مهما لربحية صناعات التعدين وحديد التسليح، وهي من أكبر الصناعات الثقيلة في العالم.
 
وحذرت بي أتش بي بيليتون -أكبر شركة تعدين في العالم- في الأسبوع الماضي من أن الفائض في حديد التسليح في العالم سوف يؤثر على الطلب في المدى المتوسط على المواد المرتبطة به.
 
وأوضحت فايننشال تايمز أن الهبوط المتوقع في الأسعار يجيء بعد أن زاد سعر خام الحديد إلى أكثر من الضعف منذ العام الماضي مما أثار احتجاجات من مصنعي حديد التسليح. وحتى بعد الهبوط سيظل سعر خام الحديد أعلى من مستوى العام الماضي بنسبة 120%.
 
ويقول محلل شؤون السلع في بنك دويتشة في لندن دانييل بريبنر إن الأرباح التي تجنيها شركات التعدين هائلة وقد أثارت حفيظة مصنعي حديد التسليح.
 
ومن أسباب الهبوط المتوقع في الربع الأخير من العام الحالي إدخال تعديلات على أنظمة التسعير في السوق الفورية والتي حدثت بعد زيادة أسعار المواد الخام بنسبة 95 إلى 105% في أبريل/نيسان الماضي.
 
وقالت فايننشال تايمز إن سعر طن الحديد الخام سينخفض من 147 دولارا إلى 130 أو 135 دولارا للطن بينما سينخفض سعر فحم الكوك من 225 دولارا  إلى 210 دولارات للطن.

المصدر : فايننشال تايمز