مضربون من القطاع العام يحتجون في مبنى عمومي (الفرنسية)

يفترض أن تستأنف مساء الاثنين المفاوضات بين حكومة جنوب أفريقيا والنقابات لإنهاء إضراب شلّ تقريبا الخدمات العامة, ساعات فقط بعد دعوة الرئيس جاكوب زوما إلى التعجيل باستئناف التفاوض خشية توسّع الاحتجاجات وانتقالها إلى قطاعات حيوية كقطاع التعدين.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الرئاسة زيزي كودوا قوله إن زوما التقى خلال نهاية الأسبوع وزراء بحكومة المؤتمر الوطني الحاكم, وأصدر تعليمات بالعودة فورا إلى طاولة المفاوضات.
 
وأشار إلى أن هناك إمكانية لانتهاء إضراب موظفي القطاع العام –الذي بدأ في الثامن عشر من أغسطس/ آب الحالي- في غضون أيام.
 
ويشارك في إضرابات القطاع العام نحو 1.3 مليون شخص, إلا أنه من غير المستبعد أن ينضم إليهم مئات آلاف العمال والموظفين ليصل عدد المضربين إلى مليونين.
 
وذكر مصدر نقابي أن لقاء سيعقد السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الرابعة عصرا بالتوقيت العالمي) بين الحكومة وممثلي النقابات، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن الزيادة في الأجور.
 
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الجنوب أفريقية في تصريحات تلفزيونية إلى أن المحادثات ستستأنف اليوم بشكل غير رسمي.
 
وجاءت دعوة الرئيس زوما إلى استئناف المفاوضات مع النقابات على الفور بعد تهديد إحدى أهم تلك النقابات أمس بتوسيع نطاق الإضرابات, وسحب دعمها للرئيس.
 
كما أنها جاءت قبل ثلاثة أيام من إضراب لمدة يوم واحد في قطاع التعدين الذي يشغل 320 ألف عامل, وهو من القطاعات الرئيسة التي يعتمد عليها نمو اقتصاد جنوب أفريقيا.
 
وكانت نقابات تمثل عمال البناء والطاقة قد أعلنت بدورها عن إضراب لمدة أربع وعشرين ساعة يوم الخميس تضامنا مع موظفي القطاع العام.
 
وبينما تطالب النقابات بزيادة رواتب موظفي الدولة بنسبة 8.6%, ومنحة إسكان شهرية بقيمة ألف راند (135.8 دولارا) عرضت الحكومة زيادة في الرواتب بنسبة 7%, و700 راند (95.7 دولارا) منحة إسكان.

المصدر : وكالات