رئيس وزراء الصين (يمين) يلتقي وزير الخارجية الياباني في بكين (الفرنسية)

حث رئيس وزراء الصين ون جياباو الأحد الشركات اليابانية العاملة في بلاده على زيادة أجور عمالها الصينيين, وذلك بعد سلسلة إضرابات في الأشهر القليلة الماضية, غذّت مخاوف من اضطرابات اجتماعية في أكبر بلد في العالم من حيث السكان.
 
وجاءت دعوة جياباو هذه خلال لقائه وزراء يابانيين شاركوا في جولة الحوار الاقتصادي الإستراتيجي بين ثاني وثالث أكبر اقتصادين بالعالم.
 
ونقل بيان للخارجية اليابانية عن رئيس الوزراء الصيني مخاطبا الوزراء اليابانيين أن نزاعات حدثت في بعض الشركات الأجنبية بسبب الأجور المنخفضة نسبيا, مشيرا بذلك إلى الإضرابات التي استمر بعضها أسابيع للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.
 
وأضاف أنه يأمل أن تتصدى اليابان لانخفاض أجور عمال شركاتها التي تنشط في الصين, ومنها شركات لصناعة السيارات مثل تويوتا وهوندا.
 
وفي المقابل, حث وزير الخارجية الياباني الصين على شفافية أكبر للسياسات المتعلقة بسوق العمل, مشيرا إلى أن عددا متزايدا من الشركات اليابانية تتعاون مع الصين.
 
وكان البلدان قد اتفقا أمس خلال جولة الحوار الإستراتيجي في بكين على تعزيز التبادل التجاري بينهما.
 
وارتفعت قيمة ذلك التبادل عام 2008 إلى 267 مليار دولار قبل أن تتقلص بنسبة 14% بسبب الأزمة العالمية التي اندلعت في ذلك العام.
 
وفي تصريحاته التي نشرت اليوم, قال رئيس وزراء الصين إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تعرضت لامتحان صعب بسبب الأزمة العالمية, بيد أنه أشار إلى أن الوضع تحسن.
 
وقال أيضا إن على البلدين أن يركزا من الآن فصاعدا على الاقتصاد الأخضر، في إشارة إلى الاستثمار بالطاقات المتجددة, وشدد أيضا على أن يتعاون البلدان إقليميا, وعلى إصلاح الاقتصاد العالمي.

المصدر : الفرنسية