ارتفعت الواردات بـ32.4% بالربع الثاني وهو أعلى معدل في 26 سنة (رويترز)


قالت الولايات المتحدة إن اقتصادها نما في الربع الثاني بمعدل أبطأ من توقعات سابقة بسبب ارتفاع الواردات إلى أعلى مستوى في 26 سنة وبطء إعادة بناء المخزونات التجارية.
 
وأوضحت وزارة التجارة اليوم الجمعة أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي بلغ 1.6% في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران هبوطا من 2.4% في تقديرات صدرت الشهر الماضي, ومن نسبة 3.7% التي حققها الاقتصاد في الربع الأول.
 
وقالت الحكومة إن ارتفاع العجز التجاري خفض نمو الفصل الثاني بمعدل 3.4 نقطة مئوية وهو أكبر نسبة هبوط يتسبب فيها العجز التجاري منذ 1947.
 
وارتفعت الواردات بنسبة 32.4% في الربع الثاني وهو أعلى معدل في 26 سنة مقابل 9.1% للصادرات.
 
ويؤكد تقرير الحكومة أن الاقتصاد الأميركي فقد قوة دفعه في الأشهر الماضية في حين يتوقع معظم المحللين استمرار نمو الاقتصاد بمعدل ضعيف في الربع الحالي وفي الربع الأخير من 2010.
 
يشار إلى أن الاقتصاد الأميركي نما في أربعة فصول متعاقبة لكن معدل النمو لم يزد عن 2.9%. ويعتبر هذا المعدل ضعيفا خاصة بعد فترة من الركود القوي.
 
ويحتاج الاقتصاد الأميركي إلى النمو بمعدل 3% على الأقل لكي لا يزيد معدل البطالة عن مستواه الحالي وهو 9.5%.
 
ويمثل ضعف النمو الاقتصادي تحديا سياسيا لإدارة الرئيس باراك أوباما ولحزبه الديمقراطي قبل شهرين فقط من الانتخابات التشريعية.
 
وعادة ما يتم تحديث أرقام النمو. وفي حال تحديثها بانخفاض فإن ذلك سيزيد قلق المحللين إزاء احتمال وقوع الاقتصاد مرة أخرى في وهدة الركود.
 
وقال روبرت داي كبير الاقتصاديين في مؤسسة بي إن سي للخدمات المالية في بتسبيرغ "لا شك بأن الاقتصاد الأميركي قد فقد قوة الدفع نحو الانتعاش" رغم إنفاق الحكومة 862 مليار دولار من خلال خطة الحفز الاقتصادية.

المصدر : وكالات