النفط والغاز يشكلان العمود الفقري لصادرات الجزائر (الفرنسية-أرشيف)

حققت صادرات الجزائر في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام قفزة كبيرة بينما تراجعت في المقابل الواردات، وفق ما أظهرته بيانات رسمية نشرت الاثنين.
 
وحسب البيانات التي أصدرها المركز الوطني للإعلام والإحصاء, فقد ارتفعت الصادرات –التي تشكل المحروقات معظمها- في الأشهر السبعة الماضية حتى يوليو/تموز بنسبة 40% عما كانت عليه قبل عام.
 
وبلغت قيمة الصادرات الجزائرية في تلك المدة 32.6 مليار دولار حسب البيانات ذاتها.
 
أما الواردات, فقد تراجعت في الأشهر السبعة الأولى الماضية أيضا بنسبة 5.1% عما كانت عليه قبل عام, وبلغت قيمتها 22.9 مليار دولار.
 
وبذلك حقق الميزان التجاري في تلك المدة فائضا بقيمة 9.6 مليارات دولار مقارنة بعجز بلغ 972 مليون دولار قبل عام.
 
وشكلت المحروقات (النفط والغاز) 96.6% من صادرات الجزائر العضو في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في المدة المذكورة, وبلغت عائدات هذا القطاع 31.5 مليار دولار من جملة عائدات الصادرات.
 
وفي ما يخص الواردات, فقد شكلت المعدات الصناعية القسم الأكبر منها    (41.6%) بقيمة 9.5 مليارات دولار من أصل القيمة الإجمالية البالغة 22.9 مليار دولار.
 
وظلت فرنسا المصْدر الأول للواردات الجزائرية بنسبة 14.1%, تلتها الصين بنسبة 13.6%, وإيطاليا بنسبة 9.3% وفقا لبيانات مركز الإعلام والإحصاء الجزائري.

المصدر : الفرنسية