طائرات إير فرانس قد تطير قريبا إلى العاصة الليبية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) الاثنين أنها قد تستأنف الرحلات الجوية إلى طرابلس الغرب بعد انقطاع استمر عقدين من الزمان عقب تحطم طائرة ركاب فرنسية في صحراء النيجر.
 
وقال متحدث باسم الشركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن طرابلس الغرب ربما تكون من بين الوجهات ذات الأهمية بالنسبة إلى إير فرانس.
 
وأضاف أن الشركة تراقب عن كثب تطور العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وليبيا, وتنظر في إمكانية معاودة الربط الجوي بين البلدين انطلاقا من مطار شارل ديغول بباريس, وهو أكبر مطار تجاري في فرنسا.
 
وكانت شركات طيران كبرى في أوروبا قد استأنفت رحلاتها إلى طرابلس بعد رفع الحصار عن ليبيا في 2003.
 
وكان الحصار قد فرض على ليبيا في 1992 بعد اتهامها بالضلوع في حادث تحطم طائرة ركاب أميركية فوق بلدة لوكربي الإسكتلندية نهاية عام 1988.
 
وبعد عام تقريبا على هذا الحادث, تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة "يو تي أي" الفرنسية فوق صحراء النيجر مما تسبب في مصرع جميع ركابها وعددهم 170, واتهمت فرنسا ليبيا بالضلوع في الحادث لتتوتر بعد ذلك العلاقة بينهما, وتتوقف الرحلات الجوية بين باريس وطرابلس.
 
بيد أن تلك العلاقة المتوترة تحسنت شيئا فشيئا, وتوصل البلدان في 2004 إلى اتفاق على تعويض ضحايا الطائرة الفرنسية.
 
وفي تصريحه لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين, أوضح المتحدث باسم إير فرانس أن نقابة الطيارين الفرنسيين لم تعد تعارض استئناف الرحلات الجوية إلى ليبيا انطلاقا من مطار شارل ديغول.
 
كما أشار إلى أن الشركة التي تضم إير فرانس وكي إل إم الهولندية تسيّر أسبوعيا ست رحلات جوية إلى العاصمة الليبية انطلاقا من أمستردام في هولندا.
 
وقالت صحيفة لا تريبين الفرنسية إن إير فرانس قد تسيّر من ثلاث إلى أربع رحلات جوية أسبوعيا إلى طرابلس الغرب بواسطة طائرات من طراز أي 320 التي تنتجها شركة إيرباص الأوروبية للطيران.

المصدر : الفرنسية