شركة جيلي تعتزم استثمار 900 مليون دولار لتطوير فولفو (الفرنسية)

أكدت شركة جيلي الصينية لصناعة السيارات اليوم الاثنين أنها استكملت رسميا صفقة شراء شركة فولفو السويدية للسيارات من شركة فورد الأميركية مقابل 1.8 مليار دولار.
 
وقال رئيس جيلي، لي شوفو، في بيان إن شركته "تفتخر بامتلاكها شركة فولفو", وإن هذه العلامة التجارية السويدية الشهيرة "ستظل وفية لقيمها الأساسية المتمثلة في السلامة والجودة والحفاظ على البيئة, والتصميم الإسكندنافي الحديث".
 
وتم توقيع الصفقة بتحويل المبلغ المتبقي، والذى يقدر بـ1.3 مليار دولار نقدا، بالإضافة إلى شيك بقيمة 200 مليون دولار، إلى شركة فورد -التي تملك فولفو- بحضور لي شوفو والمدير المالي لفورد لويس بوث.
 
وتوصلت فورد -التي استحوذت على فولفو عام 1999- وجيلى إلى بنود صفقة البيع فى مارس/ آذار الماضي، حيث بلغ حجمها آنذاك 1.8 مليار دولار.
 
وقالت جيلي في بيان إنه من المقرر أن يتم الإبقاء على مقر فولفو الرئيسي فى غوتنبرغ غرب السويد ووحداتها في بلجيكا, كما ستحتفظ إدارتها باستقلالية في إطار هيئة يقودها رئيس مجلس إدارة مجموعة جيلي.
 
خطة للتطوير
فولفو تراجعت أرباحها بشكل كبير منذ انتقلت ملكيتها إلى فورد الأميركية (الفرنسية)
وتعتزم جيلى مضاعفة إنتاج فولفو الحالي ليصل إلى 300 ألف سيارة سنويا من خلال زيادة المبيعات بالصين على مدار الأعوام المقبلة.
 
كما ستستثمر الشركة الصينية -التي تنتج 300 ألف سيارة سنويا- 900 مليون دولار لتطوير فولفو, مع التركيز على السلامة وكفاءة استخدام الوقود والتكنولوجيا الصديقة للبيئة.

وأكدت جيلي أنها تخطط لتوسيع وجود شركة فولفو في الصين, وهي أكبر سوق للسيارات في العالم, كما تسعى لاستهداف أسواق أوروبا وأميركا الشمالية.
  
وتأسست فولفو عام 1927، واستحوذت عليها فورد الأميركية عام 1999, وشهدت تراجعا بمبيعاتها خلال العقد الماضي, وباعت 334 ألفا و800 سيارة العام الماضي، لكن مبيعاتها انخفضت بشكل حاد هذا العام.
 
وفي المقابل تأسست جيلي عام 1986، وأصبحت واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات في الصين، خاصة منذ بدء نشاطها في صناعة السيارات عام 1997.
 
وباعت الشركة الصينية 326 ألفا و710 سيارات العام الماضي، لكنها لم تتمكن قط من بيع أكثر من 200 ألف سيارة بالخارج.
 
وقال دونغ يانغ نائب الرئيس التنفيذي للجمعية الصينية لصناعة السيارات لوكالة الأنباء الصينية إن الحفاظ على العلامة التجارية فولفو وجودة المنتج سيكونان مهمة صعبة بالنسبة لجيلي.

المصدر : وكالات