تعهدات عربية بالحفاظ على سعر الخبز
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/18 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/9 هـ

تعهدات عربية بالحفاظ على سعر الخبز

أسعار الخبز تؤرق المواطن العربي في ظل ارتفاع القمح عالميا (الجزيرة-أرشيف)

شاهر الأحمد-الجزيرة نت

تعهدت حكومات عربية بالحفاظ على أسعار الخبز في ظل الارتفاعات التي طرأت على أسعار القمح العالمية إثر قرار روسيا -وهي ثالث أكبر مصدر للحبوب في العالم- بوقف تصدير إنتاجها من القمح، ولحقتها مؤخرا أوكرانيا بالسعي لخفض صادراتها من الحبوب إلى النصف.

وفي اتصال مع الجزيرة أكد وزير المالية الأردني محمد أبو حمور عدم وجود نية لدى الحكومة لرفع أسعار الخبز، موضحا أن عمّان ستتحمل أي ارتفاعات بالأسعار تطرأ على مستورداتها من القمح خلال العام الحالي أو العام المقبل.

وفي سياق ذي صلة قال وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة إن رفع سعر الخبر العادي غير وارد في الوقت الراهن على الأقل، وأوضح أن الدولة ستبقى ملتزمة بدعم سعر هذه المادة الاستهلاكية المهمة.

وذكر بن بادة أن الحكومة تواصل الحوار مع ممثلي الخبازين في البلاد، وأن الحوار معهم سيظل مفتوحا بهدف الحفاظ على أسعار الخبز.

مصر تسعى لتعويض شحنات القمح الروسي بعد حظر التصدير (الفرنسية-أرشيف)

محصول محلي
وفي العراق رجح المدير العام لمجلس الحبوب حسن إبراهيم قبل يومين ألا يتأثر العراق -أحد أكبر مستوردي الأرز والقمح في العالم- بموجة الجفاف الشديدة بمنطقة البحر الأسود.

وأوضح أن محصول البلاد من القمح ارتفع هذا العام بفضل مستوى الأمطار الجيد, وأن العراق يمتلك مخزونات من القمح تكفي حتى نهاية العام.

والخميس الماضي قرر لبنان وقف تصدير قمحه إلى الخارج حتى إشعار آخر، وذلك لمواجهة نقص متوقع في هذه المادة من الأسواق العالمية.

وأوضح بيان مشترك صادر عن وزارتي الاقتصاد والزراعة، أن القرار اتخذ نظراً للظروف التي يمرّ بها السوق العالمي للقمح وإقدام بعض الدول الكبرى على منع تصديره.

واعتبر أن تعليق السماح بتصدير القمح يأتي للحفاظ على استقرار سوق القمح الداخلي بما يضمن تأمين هذه السلعة الأساسية لجميع المواطنين، ويجنبها الآثار السلبية للتقلبات الخارجية.

من جهة أخرى قررت مصر -وهي أكبر مستورد للقمح في العالم- البحث عن مصادر جديدة للقمح غير روسيا.

وقالت الهيئة العامة للسلع التموينية إنها اشترت 55 ألف طن من القمح الأميركي للشحن بالفترة من 16 إلى 30 سبتمبر/ أيلول المقبل بسعر 277.50 دولارا للطن.

وأوضح وزير التجارة رشيد محمد رشيد أن بلاده قد تستأنف استيراد القمح من الأرجنتين بعد توقف دام عدة سنوات.



موجة الحر والحرائق أدت لتراجع إنتاج روسيا من الحبوب (الفرنسية-أرشيف)
حظر التصدير
وفي 15 من الشهر الجاري دخل قرار الحكومة الروسية بوقف تصدير الحبوب حيز التنفيذ، والقرار جاء إثر موجة حر وحرائق اجتاحت البلاد بشكل غير مسبوق، ويفترض أن يستمر الحظر حتى نهاية العام الجاري.

وأدى قرار الروس منع التصدير إلى ارتفاع أسعار القمح في العالم.

ويتوقع أن يتراجع محصول الحبوب الروسي خلال العام الجاري إلى مستوى ما بين 60 و65 مليون طن مقارنة بمحصول العام الماضي الذي بلغ 97 مليون طن.

وكانت روسيا صدرت العام الماضي ما إجماليه 21.4 مليون طن للأسواق العالمية من الحبوب.

وفي تطور جديد بسوق تصدير الحبوب، صرحت وزيرة الزراعة الأوكرانية ميكولا بريسياجنيوك أمس أن بلادها تعتزم خفض صادراتها من الحبوب إلى النصف هذا العام.

وأشارت إلى أن الحكومة تبحث اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن. وستعني الخطوة في حال إقرارها خفض الصادرات إلى 2.5 مليون طن.

ومن شأن ذلك أن يزيد الضغط على سوق الحبوب العالمية، وهو ما قد يرشح الأسعار للارتفاع من جديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات