دخل قرار الحكومة الروسية بوقف تصدير الحبوب حيز التنفيذ اليوم الأحد، ويأتي هذا القرار إثر موجة حر وحرائق اجتاحت روسيا.

وحسب الإعلان الرسمي الروسي الذي صدر في الخامس من الشهر الجاري سيمتد الحظر من 15 أغسطس/آب الجاري حتى 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبعد أيام من الإعلان أشار رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لإمكانية تمديد فترة الحظر، وذلك حسب المصلحة الوطنية ووفقا لكمية محصول الحبوب المتحققة لهذا العام.

يذكر أن روسيا تعد ثالث أكبر مصدر للقمح في العالم، وقرار منع التصدير أثر بشكل كبير على أسعار القمح في العالم، ما انعكس على المصدرين الآخرين إيجابا وعلى المستوردين سلبا.

ويتوقع أن يتراجع محصول الحبوب الروسي خلال العام الجاري إلى مستوى ما بين 60 و65 مليون طن مقارنة بمحصول العام الماضي الذي بلغ 97 مليون طن.

وصدرت روسيا العام الماضي ما إجماليه 21.4 مليون طن للأسواق العالمية من الحبوب.

وطالب بوتين المنتجين العالميين للقمح بالابتعاد عن رفع الأسعار بطريقة مصطنعة، معتبرا أن من شأن ذلك أن يعود عليهم سلبا على المدى البعيد بما يفوق بكثير أرباحهم التي قد يجنونها الآن من رفع الأسعار.

من جانبه ناشد رئيس اتحاد حبوب روسيا الحكومة بالعودة عن قرار الحظر، معتبرا أنه سيكون له أثر سلبي على سمعة روسيا في الأسواق العالمية.

واعتبر أن خطوة الحظر احترازية لمعالجة الوضع القائم بسبب الكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك مخزونا احتياطيا من الحبوب يبلغ نحو 24 مليون طن، وهو الأعلى منذ أعوام.

المصدر : الجزيرة + وكالات