بي بي باعت عددا من أصولها حول العالم لمواجهة تكاليف التسرب النفطي (رويترز)

قالت شركة بي بي البريطانية إنها أرجأت خططها لحفر آبار بحرية قبالة سواحل ليبيا, يأتي ذلك في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة فتح تحقيق حول إمكانية تورط الشركة في مسألة إطلاق الليبي عبد الباسط المقرحي مقابل حصولها على صفقات نفطية.
 
وقال المتحدث ديفد نيكولاس إن "بي بي تتوقع الآن أن تبدأ أعمال الحفر في وقت لاحق من العام الجاري"، -بعدما توقع في أول يوليو/تموز أن يبدأ الحفر خلال بضعة أسابيع-، مضيفا أن الشركة مازالت تضع الخطة التفصيلية.

وأثارت خطط بي بي في ليبيا شكوكا في الولايات المتحدة حيث يسعى ساسة لفتح تحقيق في ما إذا كانت بي بي ضغطت على حكومة أسكتلندا الإقليمية للإفراج عن عبد الباسط المقرحي المدان في تفجير طائرة فوق مدينة لوكربي لتسهيل إبرام صفقة نفطية مع ليبيا, وهو ما نفته السلطات الأسكتلندية.
 
وكان رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط أكد في وقت سابق أن بلاده لن تمنع شركة بي بي البريطانية من مواصلة العمل في البلاد رغم تسببها في التسرب النفطي الكبير في خليج المكسيك.
 
وأكد  شكري غانم في مؤتمر اقتصادي بلندن أواخر يونيو/حزيران أنه "يسره" أن تواصل الشركة عملها في المياه الاقليمية الليبية.
 
وتواجه الشركة البريطانية احتمال تغريمها بـ20 مليار دولار بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك, كما أنها تواجه دعوى قضائية لدفع تعويضات بقيمة عشرة مليارات أخرى عن تسرب كيمياوي في مصفاة تابعة لها بتكساس.
 
وتسعى بي بي لجمع 30 مليار دولار من بيع أصول لها في عدد من مناطق العالم لتمويل كلفة مكافحة التسرب والاستحقاقات المتعلقة به حيث باعت أصولا في باكستان وفيتنام ومصر وكولومبيا والولايات المتحدة.
 
وقد أكدت شركة النفط البريطانية نجاح سد البئر موضوع التسرب في ما أطلقت عليه عملية "القتل الساكن" بضخ الطين في بئر النفط المنفجرة في خليج المكسيك.

المصدر : رويترز