"النقد" يطالب أميركا بخفض ديونها
آخر تحديث: 2010/7/8 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/8 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/27 هـ

"النقد" يطالب أميركا بخفض ديونها

العجز في الموازنة الأميركية سيظل يتوسّع بتوسّع الإنفاق الرامي إلى ترسيخ الانتعاش(الأوروبية-أرشيف)
 
حث صندوق النقد الدولي الولايات المتحدة الخميس على خفض دينها العام الضخم على ألا يهدد ذلك انتعاشها الاقتصادي الذي يظل تحت رحمة البطالة المرتفعة.
 
وقال في تقرير رفع فيه توقعاته للنمو العالمي في النصف الأول من هذا العام, إن التحدي المركزي بالنسبة إلى الحكومة الأميركية يكمن في بلورة إستراتيجية مالية تحظى بمصداقية لضمان وضع الدين العام على درب الاستدامة دون تعريض الانتعاش للخطر.

وكان دين الولايات المتحدة قد بلغ في يونيو/حزيران الماضي لأول مرة 13 تريليون دولار مشكّلا نحو 90% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وورث الرئيس باراك أوباما عجزا في الموازنة بتريليون دولار, واضطرت إدارته إلى إنفاق مبلغ مماثل لمواجهة الأزمة المالية والركود الاقتصادي الذي بدأ نهاية 2007, وانتهى أواخر 2009.
 
وفي التقرير ذاته, اعتبر صندوق النقد أن انتعاش الاقتصاد الأميركي -الذي نما في الربع الأول من هذا العام فوق 3%- كان أعلى مما توقع, لكنه عرض المشاكل التي تهدد ذلك الانتعاش ومنها البطالة المرتفعة المستقرة عند 9.5%, وضعف المالية العامة.
 
وأشاد التقرير بجهود إدارة أوباما لخفض العجز الكبير في الموازنة من خلال نظام الرعاية الصحية.
 
ورحب بتعهد الرئيس الأميركي في قمة العشرين الأخيرة في كندا بخفض العجز في الموازنة إلى النصف بحلول 2013, وتثبيت الدين العام عند 70% من الناتج المحلي بحلول 2015, بيد أنه طالب بخطوات إضافية لبلوغ الأهداف المنشودة.
 
وفي حين يتوقع أن يهبط الدين العام الأميركي بنهاية هذا العام إلى 64% من الناتج الإجمالي, فإن من المرجح أن يقفز مرة أخرى في 2020 إلى 96%, وإلى 135% في 2030 حسب توقعات صندوق النقد.
 
وتجد إدارة أوباما نفسها في وضع معقد جدا إذ عليها أن توازن بين ضخ مزيد من الأموال لترسيخ الانتعاش, والتصدي لتفاقم الدين العام والعجز في الموازنة.
 
الانخفاض الطفيف لعدد المتقدمين للإفادة من إعانات البطالة لا يحل المعضلة (رويترز-أرشيف)
معضلة البطالة
ولا تزال البطالة أحد مصادر التهديد الرئيسة للانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة مع استقرار معدلها قرب 10%.
 
وانخفض معدل البطالة الشهر الماضي إلى 9.5% من 9.7% في الشهر السابق, لكن الاقتصاد لم يستوعب في الواقع إلا عددا قليلا من الوظائف.
 
وأظهرت بيانات أسبوعية نشرتها وزارة العمل الأميركية الخميس أن عدد المتقدمين لأول مرة للحصول على إعانات العاطلين تقلص في الأسبوع المنتهي في الثالث من هذا الشهر بواقع 21 ألفا إلى 454 ألفا.
 
وكان أغلب المحللين يتوقعون تسجيل نحو 460 ألف طلب في ذلك الأسبوع. بيد أن محللين يرون أن هذا الانخفاض لا يشير إلى أي تحسن في سوق العمل.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الخبير الاقتصادي أندرو غليدهيل قوله إن سوق العمل في الولايات المتحدة لا يزال مضطربا.
المصدر : وكالات

التعليقات