رفع صندوق النقد الدولي اليوم توقعاته للناتج العالمي في 2010، مشيرا إلى نمو قوي في النصف الأول من العام وبالخصوص في آسيا. غير أن الصندوق حذر من مخاطر كبيرة تواجه الانتعاش العالمي ناتجة عن مشاكل الديون في أوروبا.

واعتبر الصندوق في تقريره الربعي الذي صدر اليوم أن الاقتصاد العالمي تمكن خلال النصف الأول من العام الجاري من التعافي بشكل أفضل مما كان متوقعا في السابق.

وعدل الصندوق توقعاته بالرفع لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي هذا العام إلى 4.5% ارتفاعا من توقعات سابقة في أبريل/نيسان حددت عند 4.1%. 

ورجح الصندوق أن يحقق اقتصاد الولايات المتحدة -أكبر اقتصاد عالمي- نموا خلال العام الجاري بنسبة 3.3% بدلا من التقدير السابق عند مستوى 2.7%. وأبقى تقديراته لمستوى النمو في منطقة اليورو عند 1%.

وفي منطقة آسيا رفع التقرير الربعي للصندوق مستوى النمو إلى 7.5% خلال العام الجاري بدلا من 7%.

وزاد من تقديرات النمو للاقتصاد الصيني عند مستوى 10.5% خلال العام 2010 بدلا من 10%. ورفع معدل النمو الاقتصادي للهند إلى 9.4% خلال العام الجاري بدلا من 8.8%.

ورجح أن تحقق اليابان نموا بنسبة 2.4% خلال العام الجاري بدلا من 1.9%.

أما عن توقعات النمو للعام 2011 فأبقى الصندوق على نفس التقديرات السابقة بنسبة نمو عند 4.3% للاقتصاد العالمي.

وخفض الصندوق تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للعام المقبل في كل من بريطانيا وكندا ومنطقة اليورو والاقتصادات الصاعدة واليابان.

استبعاد الركود
من جهته استبعد المستشار الاقتصادي ومدير الأبحاث أوليفييه بلانشار أن ينزلق الاقتصاد العالمي مرة أخرى إلى الركود على مدى الأعوام الخمسة المقبلة.

وأضاف في مؤتمر صحفي في هونغ كونغ اليوم أن هناك حاجة إلى أن تعود الدول إلى مستوى متواصل للإنفاق المالي.

المصدر : وكالات