إيران تنفي منع الوقود عن طائراتها
آخر تحديث: 2010/7/6 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/6 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/25 هـ

إيران تنفي منع الوقود عن طائراتها

عدة دول أكدت استمرارها في تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود (الفرنسية-أرشيف)

نفت طهران رسميا اليوم صحة أنباء بمنع طائرات إيرانية من التزود بالوقود في مطارات بعدد من الدول تنفيذا لعقوبات مجلس الأمن الدولي المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست أن طائرات بلاده تزود بالوقود في المطارات بشتى أنحاء العالم، واعتبر خلال مؤتمر صحفي أن التقارير التي أفادت أن إمدادات الوقود توقفت هي جزء من حرب دعائية ضد الجمهورية الإسلامية.

وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) قد نقلت أمس عن الأمين العام لرابطة شركات الطيران الإيرانية قوله إنه تم رفض تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود في مطارات ببريطانيا وألمانيا والإمارات.

من جانبها أكدت وزارة النقل الألمانية عدم وجود حظر على إعادة تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود في ألمانيا، موضحة أن عقوبات الأمم المتحدة لا تتضمن مثل هذه الخطوة.

كما أكدت شركة مطارات أبوظبي أنها مستمرة في تزويد طائرات الركاب الإيرانية بالوقود بحكم العقود التي أبرمتها مع الطرف الإيراني.

ونفى مسؤول في الحكومة البريطانية علمه بأي وقف لإمدادات الوقود للطائرات الإيرانية.

أوباما وقع قانونا بفرض عقوبات واسعة على إيران (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط متزايدة
وتتزايد الضغوط على طهران بشأن برنامجها النووي وصعدت واشنطن مسعاها لعزل إيران اقتصاديا، حيث وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس الماضي قانونا بفرض عقوبات واسعة على إيران بهدف خفض واردات إيران من الوقود وتعميق عزلتها الدولية.

كما تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة بعد أن أوقفت شركات نفط غربية التعامل معها وتحركت الإمارات التي ينظر إليها على أنها شريان الحياة لطهران لتجميد بعض الحسابات المصرفية المرتبطة بإيران.

وعلى مدى الأسابيع الماضية خفض عدد من الدول والشركات الواردات من النفط الخام الإيراني كما أوقف مزيد من الشركات تزويد إيران بمنتجات عملية تكرير النفط وهي واردات تحتاجها إيران لتلبية الاحتياجات المحلية.

وإيران رغم أنها خامس أكبر منتج للنفط في العالم لا توجد لديها قدرات كافية على تكرير النفط مما يجعلها ضعيفة أمام العقوبات.



إجراءات إماراتية
ففي نهاية الشهر الماضي طلب مصرف الإمارات المركزي من جميع المؤسسات المالية في البلاد تجميد حسابات تابعة لعشرات المؤسسات المرتبطة بإيران التي استهدفها قرار الأمم المتحدة في 9 يونيو/حزيران وحمل رقم 1929.
 
ويدعو قرار الأمم المتحدة إلى إجراءات ضد البنوك الإيرانية الجديدة في الخارج في حالة الاشتباه في صلتها بالبرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية وإلى توخي الحذر بشأن الصفقات مع أي بنك إيراني بما في ذلك البنك المركزي.

دبي أعادت تصدير سلع لإيران العام الماضي بمليارات الدولارات (رويترز-أرشيف)
يشار إلى أنه توجد علاقات اقتصادية وتاريخية وثيقة بين إيران والإمارات. ويقيم مئات الألوف من الإيرانيين ويعملون في دبي المركز التجاري بالإمارات وفي أماكن أخرى بالدولة، حيث يشتغل كثيرون منهم في تجارة إعادة التصدير إلى إيران وهو نشاط تبلغ قيمته عدة مليارات من الدولارات.

وفي العام الماضي سجلت زيادة في السلع التي أعادت دبي تصديرها إلى إيران بنسبة 4.8%  لتبلغ قيمتها 21.3 مليار درهم (5.8 مليارات دولار)، وهي سلع ترد غالبا من أوروبا وآسيا.
 
لكن علاقات دبي مع طهران كانت موضع تدقيق من جانب الولايات المتحدة التي تضغط على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات