الشرطة تعتقل أعضاء من الحزب الشيوعي الهندي خارج محطة قطار في مومباي (الفرنسية)

شل إضراب عام, احتجاجا على رفع الحكومة أسعار المحروقات نهاية الشهر الماضي, قطاعات حيوية في عدد من ولايات الهند اليوم الاثنين. لكن الحكومة قالت إنها لن تتراجع عن قرارها.
 
وأثّر الإضراب, الذي قادته المعارضة, بشكل حاد على النقل الجوي والحديدي، إذ ألغيت عشرات الرحلات الجوية, وتعطلت القطارات في مدن تعد شرايين للاقتصاد الهندي مثل مومباي العاصمة المالية للبلاد, وكالكتا عاصمة ولاية غرب البنغال.
 
في الوقت نفسه, توقفت عشرات الشركات والمصانع عن العمل, كما أغلقت المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد.
 
وكانت أحزاب المعارضة الرئيسة, بقيادة بهاراتيا جاناتا الهندوسي اليميني, قد دعت إلى إضراب عام اليوم في كل أنحاء البلاد احتجاجا على القرار الذي اتخذته حكومة مانموهان سنغ قبل عشرة أيام برفع أسعار المحروقات بنسبة 6.7%.
 
وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى تعويض خسائر لشركات النفط الحكومية بأكثر من مليار دولار, وخفض العجز في الموازنة الاتحادية.
 
عدم الخضوع
"
رغم الإضراب الذي عطل النشاط الاقتصادي في أكثر من ولاية, أعلنت الحكومة أنها لن تخضع لضغوط المحتجين
"
ورغم الإضراب الذي عطل النشاط الاقتصادي في أكثر من ولاية, أعلنت الحكومة أنها لن تخضع لضغوط المحتجين. وقال وزير المالية براناب موخيرجي إنه لا سبيل للتراجع عن قرار زيادة أسعار المحروقات.
 
وذكرت تقارير أن مشاركين في الإضراب اشتبكوا في عدد من المدن مع الشرطة التي استخدمت العصي وخراطيم المياه لتفريقهم.
 
ووفقا لهذه التقارير, اعتقل بضع عشرات, معظمهم من الشيوعيين, على هامش الاحتجاجات التي خلت من أي أعمال عنف تذكر. وقالت واحدة من كبرى المنظمات الصناعية في البلاد إن النشاط الاقتصادي والتجاري تعطل في بعض أنحاء الهند.
 
وعمد محتجون في باتنا عاصمة ولاية بيهار, وفي مدن أخرى في ولايات غرب البنغال وأندرا براديش إلى منع وسائل النقل من العمل.
 
وعامة, كانت ولايات غرب البنغال وبيهار وغوجارات وكيرلا التي تخضع لسيطرة الشيوعيين وحزب بهاراتيا جاناتا المتشدد الأكثر تأثرا بالإضراب، في حين كانت العاصمة الاتحادية نيودلهي من بين الأقل تأثرا به.

المصدر : وكالات