فرانس تليكوم ستوظف عشرة آلاف شخص بنهاية 2012 (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت شركة فرانس تليكوم الفرنسية الاثنين إستراتيجية لخمس سنوات تطمح من خلالها إلى اكتساح أسواق الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما قد يضاعف مبيعاتها في الأسواق الناشئة.
 
وقالت الشركة -التي واجهت العام الماضي أزمة حين انتحر عدد من موظفيها في فرنسا- في تقرير لها، إن الشرق الأوسط وأفريقيا يوفران فرصة لنمو أرباحها من خلال الحصول على تراخيص لشبكات الهواتف الجوالة, وحصص في شركات اتصال قائمة في الإقليمين.
 
وجاء في تقرير فرانس تليكوم أن من المتوقع أن تتضاعف مبيعاتها في الأسواق الناشئة خلال السنوات الخمس المقبلة لتبلغ سبعة مليارات يورو (8.8 مليارات دولار).
 
وجاء فيه كذلك أنها تتطلع إلى زيادة عدد عملائها في كل الأسواق التي تنشط فيها إلى 300 مليون من 200 مليون بحلول 2015.
 
وكشفت الشركة الفرنسية في التقرير ذاته أنها تخطط لانتداب عشرة آلاف موظف جديد بنهاية 2012، بالنظر إلى أن معدل أعمار الموظفين الحاليين يبلغ 47 عاما, وقدرت كلفة تطبيق إجراءات جديدة للموظفين خلال العامين المقبلين بنحو 900 مليون يورو (1.1 مليار دولار).
 
يشار إلى أنها تشغل حاليا 181 ألفا منهم مائة ألف في فرنسا. ووعدت في التقرير الذي كشفت فيه عن إستراتيجيتها الجديدة بتوفير بيئة عمل ملائمة للعاملين وفق رؤية جديدة للموارد البشرية.
 
وقالت صحيفة لوموند إن فرانس تليكوم تخطط لاستثمار ملياري دولار خلال السنوات الخمس القادمة لتوصيل خدمات الاتصال لكل المقاطعات الفرنسية -بما في ذلك مقاطعات ما وراء البحار الثلاث- بتقنية الألياف البصرية.
 
وأضافت أن من أهدافها الرئيسة ضمن الإستراتيجية الجديدة تطوير مستوى خدماتها, وتبسيط عروضها التجارية.
 
وفي أفريقيا, تخطط الشركة لإنشاء شبكات هواتف محمولة مدعومة بالطاقة الشمسية. وكانت الشركة الفرنسية حققت العام الماضي معاملات بلغت 45.9 مليار يورو (57.5 مليار دولار). 

المصدر : وكالات,لوموند