110 ملايين وظيفة بالهند في 2020
آخر تحديث: 2010/7/28 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/28 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/17 هـ

110 ملايين وظيفة بالهند في 2020

قطاع الصناعات التحويلية قد يستوعب معظم الزيادة في القوة العاملة الهندية (الفرنسية-أرشيف)

رجحت تقديرات نشرت الأربعاء أن توفر الهند في السنوات العشر المقبلة 110 ملايين وظيفة لمواطنيها, لتسهم بذلك في إنعاش سوق العمل العالمية التي أضرت بها الأزمة الاقتصادية الأخيرة.
 
وحسب التقديرات التي وردت في دراسة لمصرف غولدمان ساكس الأميركي, فإن مساهمة الهند ستكون أكبر بكثير مقارنة بمساهمة عملاقين آسيويين آخرين هما الصين واليابان.
 
فقد توقعت منظمة العمل الدولية في وقت سابق أن توفر الصين -التي يزيد عدد سكانها عن 1.3 مليار نسمة- 15 مليون وظيفة إضافية فقط بحلول 2020, في حين ستفقد القوة العاملة في اليابان بحلول ذلك الأجل أيضا ثلاثة ملايين وظيفة.
 
وجاء في دراسة غولدمان ساكس أن قطاع الصناعات التحويلية الهندي يمكن أن يوفر الوظائف اللازمة لامتصاص الزيادة في القوة العاملة.
 
بيد أن الدراسة شددت على الحاجة إلى مراجعة شاملة لقوانين العمل الهندية المتهالكة, وضخ استثمارات كبيرة في التعليم والتدريب المهني.
 
وافترضت الدراسة أن القوة العاملة في الهند ستشهد بحلول 2030 انضمام 210 ملايين عامل.
 
وأشارت إلى أن الزيادة الكبيرة في حجم القوة العاملة في الهند ستتأتى أساسا من فئة الشباب الذين بلغوا للتوّ سن العمل, ومن انضمام أعداد أكبر من النساء إلى سوق العمل.
 
وفي الوقت الحاضر يمثل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما 51% من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 1.1 مليار ساكن, في حين تشكّل الفئة العمرية تحت 35 عاما ثلثي السكان وفق بيانات حكومية.
 
وحسب تقديرات غولدمان ساكس, فإن التغيرات الديمغرافية في الهند -في إشارة إلى تزايد أعداد الشباب- يمكن أن ترفع النمو الاقتصادي للهند بأربع نقاط مئوية, في وقت يحقق فيه اقتصاد هذا البلد, المصنف ضمن القوى الصاعدة, معدلات نمو سنوية في حدود 8%.
 
ويحذر خبراء من أن تزايد نسبة الشباب في المجتمع الهندي, المتوقع أن يستمر إلى 2050, قد يتحول إلى كارثة في حال فشلت الدولة في توفير التعليم والوظائف لقوتها العاملة الشابة الصاعدة.
المصدر : الفرنسية

التعليقات