نقابات إيطالية نظمت احتجاجات بعد إقرار خطة التقشف (الفرنسية-أرشيف)

أضرب الدبلوماسيون الإيطاليون المعتمدون في الخارج الاثنين عن العمل احتجاجا على الإجراءات التقشفية التي اتخذتها حكومة سيلفيو برلسكوني قبل أسابيع لخفض العجز في الموازنة والديون.
 
وقالت وكالة أنباء آكي الإيطالية إن 80% من أفراد السلك الدبلوماسي في الخارج التزموا بالإضراب الذي استغرق يوما واحدا, ودعا إليه الاتحاد الوطني لموظفي السلك الدبلوماسي.
 
وقال الاتحاد مبررا الإضراب إن خفض موازنة وزارة الخارجية يؤثر سلبا على حضور إيطاليا في الخارج.
 
وأضاف أن الحركة الاحتجاجية التي نظمت قبيل مؤتمر بروما لسفراء إيطاليا في العالم, أثرت على سير العمل في مقر وزارة الخارجية بروما, فيما تقلص العمل في 325 سفارة وقنصلية ومكتبا ثقافيا بالخارج إلى الحد الأدنى.
 
وأظهر تقرير تلفزيوني مقر الخارجية الإيطالية وموقف السيارات الخاص بها شبه خالييْن.
 
وكان الدبلوماسيون الإيطاليون قد حذروا في رسالة بعثوا بها الأسبوع الماضي إلى برلسكوني من أن الخارجية ستصاب بالشلل شيئا فشيئا بسبب خفض الإنفاق فيها.
 
كما أن وزير الخارجية فرانكو فراتيني انتقد الإجراءات التقشفية الخاصة بوزارته, وتحدث عن إجراءات عبثية منها ترقية موظفين دون زيادة في الأجور.
 
وكان مجلس الشيوخ الإيطالي قد وافق منتصف هذا الشهر على الخطة التقشفية, ومن المقرر أن تُعرض للتصويت في مجلس النواب قبل نهاية هذا الشهر.
 
وترمي الخطة إلى خفض العجز في الموازنة بحلول 2012 إلى 2.7% من الناتج الإجمالي المحلي من 5.3% حاليا. وستنفذ الخطة على ثلاث سنوات, وتشمل خفضا لموازنات الوزارات بنسبة 10%، وتجميد رواتب موظفي القطاع العام.
 
وإيطاليا -العضو في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى- تعاني من دين عام يُعد من أعلى الديون في العالم، حيث يتوقع أن تصل نسبته بنهاية هذا العام إلى 118.4% من إجمال الناتج المحلي.
 
وانضمت إيطاليا إلى دول أوروبية أخرى منها اليونان وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وألمانيا, أقرت إجراءات مماثلة للسيطرة على الديون والعجز في الموازنات. 

المصدر : وكالات