الطاقة الشمسية من الطاقات البديلة التي تستثمر فيها الصين منذ سنوات (رويترز-أرشيف)

تعتزم الصين إنفاق 738 مليار دولار لتعزيز مواردها من الطاقة النظيفة, وبالنتيجة تقليل اعتمادها على الطاقات الطبيعية خاصة الفحم الحجري, وهو ما سيساعدها على خفض الانبعاثات الصناعية السامة، وفق ما قال مسؤول حكومي اليوم الأربعاء.
 
وأوردت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أمس بيانات لوكالة الطاقة الدولية أظهرت أن الصين حلت العام الماضي محل الولايات المتحدة كأكبر مستهلك للطاقة التقليدية, خاصة النفط والغاز والفحم الحجري, وهو التصنيف الذي رفضته بكين على الفور.
 
ولأنها تصنّف كذلك على رأس الدول المسؤولة عن الانبعاثات السامة التي تسبب ظاهرة الانحباس الحراري, باتت الصين تعتمد بشكل متزايد على الطاقات المتجددة النظيفة كالرياح وأشعة الشمس.
 
وفي تصريحات نشرت اليوم في موقع الحكومة على الإنترنت, كشف رئيس قسم التخطيط والتطوير في إدارة الطاقة الوطنية جيانغ بينغ أن بلاده ستستثمر خمسة تريليونات يوان (738 مليار دولار) في تطوير الطاقات المتجددة بين عامي 2011 و2020.
 
وأوضح بينغ أن هناك خطة جاهزة بهذا الشأن ستعرض قريبا على مجلس الدولة (مجلس الوزراء) لإقرارها.
 
وقال إن تلك الأموال ستُنفق لتطوير طاقات بديلة منها الطاقة النووية وطاقة الرياح والوقود العضوي. وسيُنفق قسم من تلك الأموال لتطوير تقنية تتيح استخداما بيئيا للفحم الحجري.
 
وفي الوقت الحاضر, يمثل الفحم الحجري 70% من مجمل احتياجات الصين من الطاقة, إلا أن الاعتماد عليه سيتقلص كثيرا بحلول العام 2020 بعدما يتراجع عام 2015 إلى 63%، وفق ما قاله المسؤول الصيني.
 
وحددت الصين –ثالث أكبر اقتصاد في العالم- أهدافا رئيسية بشأن الطاقة والبيئة, وفي مقدمها توليد 20% من حاجتها من الطاقة بحلول العام 2020 من موارد متجددة على رأسها الرياح والمياه, وخفض الانبعاثات السامة بنسبة 45% مقارنة بما كانت عليه عام 2005.
 
وخلال العام الماضي فقط, استثمرت الصين 34.6 مليار دولار في الطاقات البديلة بزيادة 50% عن العام السابق.

المصدر : الفرنسية