البضائع التي تسمح إسرائيل بمرورها إلى غزة ما زالت محدودة (الجزيرة-أرشيف)

اتهم رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة النائب جمال الخضري إسرائيل بمواصلة احتجاز مئات الحاويات التي تحمل بضائع فلسطينية في موانئها رغم مزاعم تخفيف حصارها على قطاع غزة.

وأوضح الخضري في بيان صدر اليوم أن هذه الحاويات محتجزة منذ أربعة أعوام، وتعود لتجار ورجال أعمال فلسطينيين، وفيها بضائع ومواد خام استوردها التجار بشكل قانوني ورسمي، إلا أن الاحتلال ما يزال يمنعها من الدخول ويجبر أصحابها على دفع غرامات تكبدهم خسائر فادحة.

ولفت البيان إلى أن عدم دخول المواد الخام يعني تواصل توقف مئات المصانع عن العمل وتعطل آلاف العمال وارتفاع معدل البطالة.

وفي إطار تحديد المحددات الأساسية لإنهاء الحصار، جدد البيان المطالبة بفتح كافة معابر غزة التجارية والسماح بتدفق السلع المختلفة بما فيها المواد الخام ومواد البناء، وافتتاح ممر مائي مع العالم وافتتاح الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية لتنقل الأفراد.

وأوضح أن التصريحات الإسرائيلية بشأن تخفيف حصار غزة ما زالت إعلامية وهامشية ولا تتطرق إلى جوهر أزمات الحصار المختلفة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت يوم 5 يوليو/تموز الجاري رفع الحظر عن كل البضائع الاستهلاكية، في حين أبقت على مواد البناء محصورة في مشروعات الأمم المتحدة، كما أبقت على الحظر على الصادرات من القطاع.

وطالب الخضري الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي تزور غزة اليوم بوضع تصريحاتها حول فتح معابر غزة موضع التنفيذ.

وزيارة آشتون للقطاع اليوم تعد الثانية لها منذ مارس/آذار الماضي، وتأتي بهدف تفقد الأوضاع الإنسانية في القطاع عقب إعلان إسرائيل عن تخفيف الحصار، استجابة لضغوط دولية إثر مهاجمتها سفن أسطول الحرية يوم 31 مايو/أيار الماضي.

المصدر : وكالات