إيران تبحث بيع نفطها بعملات غير الدولار واليورو تحسبا للعقوبات (الأوروبية-أرشيف)

قالت صحيفة متخصصة في صناعة النفط إن إيران تدرس تغيير عملة مدفوعات صادراتها من النفط الخام لأوروبا إلى الدرهم الإماراتي بدلا من اليورو.

وأضافت إنترناشيونال أويل ديلي الأميركية أن هذه الخطوة تبدو محاولة لإضعاف تأثير عقوبات مالية ينتظر أن يقرها الاتحاد الأوروبي قريبا على إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في قطاع النفط قولهم إن شركة النفط الوطنية الإيرانية الحكومية استطلعت آراء عملاء أوروبيين بشأن التغيير المحتمل لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا.

وذكرت نقلا عن مصدر في قطاع النفط أن الدافع وراء هذه الخطوة هو مخاوف في طهران من أن التعاملات باليورو لم تعد آمنة، وقد يتم منعها من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ويتوقع قبل نهاية الشهر الجاري أن يقر الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة وافق عليها زعماء الدول الأعضاء في يونيو/حزيران الماضي إثر إقرار مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على طهران.

وتركز العقوبات على التجارة والنقل وقطاعات مهمة في صناعة الغاز والنفط، ومن شأن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة أن تحظر القيام باستثمارات والمساعدات التقنية وعمليات نقل التكنولوجيا والمعدات، والخدمات المرتبطة بهذه المجالات.

وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي سيستحدث قيودا على بنوك إيرانية، وسيستهدف العمليات الأوروبية للبنك المركزي الإيراني.

ولفتت إلى أنه بالرغم من أن صادرات إيران من النفط مقومة بالدولار -ومن المرجح أن تظل كذلك فترة من الزمن- فإن كل عملائها يدفعون مقابل الصادرات بعملات أخرى.

"
على مدى الأسابيع الماضية خفض عدد من الدول والشركات الواردات من النفط الإيراني، كما أوقف مزيد من الشركات تزويد إيران بمنتجات تكرير النفط
"
تزايد الضغوط
وتتزايد الضغوط على طهران بشأن برنامجها النووي وصعدت واشنطن مسعاها لعزل إيران اقتصاديا، حيث وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مطلع الشهر الجاري قانونا بفرض عقوبات واسعة على إيران لخفض واردات إيران من الوقود وتعميق عزلتها الدولية.

كما تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة بعد أن أوقفت شركات نفط غربية التعامل معها.

وعلى مدى الأسابيع الماضية خفض عدد من الدول والشركات الواردات من النفط الخام الإيراني، كما أوقف مزيد من الشركات تزويد إيران بمنتجات عملية تكرير النفط، وهي واردات تحتاجها إيران لتلبية نحو نصف الاحتياجات المحلية.

المصدر : الصحافة الأميركية,رويترز